Accessibility links

logo-print

الأقليات العراقية تشكو من استمرار تعرضها لمخاطر انعدام الأمن وضياع الحقوق


أيد ممثلو عدد من الأقليات في العراق ما جاء في التقرير الذي نشرته المجموعة الدولية لحقوق الأقليات والذي أشار إلى تعرضها لمخاطر انعدام الأمن وفقدان هويتها الدينية والثقافية، مما أجبرها على اللجوء إلى خارج البلاد.

وقال معاون بطريارك الكلدان المطران شليمون وردوني في تصريح لمراسل "راديو سوا":

"كثير من أعمال العنف استهدفت الأقليات الموجودة في العراق وهذا طبعا كان له تأثير سلبي على أوضاعهم".

وطالب وردوني المسؤولين في الدولة بعدم تغليب المصالح الخاصة والحزبية على المصالح العامة، حسب تعبيره، مؤكدا أن ذلك هو الحل الوحيد لاستتباب الأمن وضمان حقوق جميع مكونات الشعب العراقي.

من جانبه، أكد مدير المكتب الإعلامي لمندى الصابئة المندائيين في العراق رائد حسون وجود توجه لدى أبناء الطائفة لمغادرة العراق ولاسيما بعد عمليات القتل التي تعرض لها الصابئة خلال الأشهر الماضية، مشيرا إلى أن عدد الذين هاجروا منهم إلى خارج العراق بلغ نحو 16 ألفا.

وأضاف القول: "عندما تتعرض طائفة ما للاستهداف وتفقد الشعور بالأمان فلا بد أن تهاجر. أبناء طائفة الصابئة المندائيين يحسون بأنهم مستهدفين منذ شهور وهذا مؤشر خطر سجلته رئاسة الطائفة".

أما المواطنون من أبناء تلك الطوائف فكانت لهم آراء متباينة، حيث أيد وسيم ميخائيل وهو مسيحي ما جاء في تقرير المجموعة الدولية لحقوق الأقليات، وقال في حديث لمراسل "راديو سوا":

"المسيحيون في العراق يشعرون بأنهم ضعفاء وليس لهم من يساندهم وحتى عندما يبحثون عن فرص عمل فإنهم يكونون مطالبين بجلب تزكية من الأحزاب".

وأعربت المواطنة جنان قدري، وهي من الطائفة الأيزيدية، عن اعتقادها بأن السبب في هجرة العراقيين إلى الخارج هو البحث عن فرص عمل وليس للأسباب التي جاءت في التقرير الدولي.

وأضافت القول:"لا أشعر بأن السبب في الهجرة هو الأوضاع الأمنية وإنما الأوضاع الاقتصادية والبحث عن فرص عمل خارج العراق."

وحسب مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فإن ثلاثة ملايين لاجئ عراقي ما زالوا يعيشون خارج العراق لعدم استقرار الوضع الأمني داخل البلد.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:
XS
SM
MD
LG