Accessibility links

الرئيس أوباما يؤكد تفضيله الخيار الدبلوماسي في التعاطي مع ملف إيران النووي


أكد الرئيس باراك أوباما في ختام اجتماعات قمة مجموعة العشرين الجمعة أن العالم أكثر اتحادا من أي وقت مضى في مواجهة البرنامج النووي الإيراني.

وقال الرئيس الأميركي "اعتقد أنه من المهم أن نرى ما حصل اليوم بناء على ما جرى في نيويورك، لقد رأينا سابقة لم تحصل أبدا هي وحدة المجتمع الدولي على القول إن التصرفات الإيرانية زادت من شكوكنا حيال الادعاء أن البرنامج النووي الإيراني هو لأهداف سلمية."

وأضاف أوباما أنه ليست المعلومات الاستخباراتية والأصدقاء التقليديين للولايات المتحدة هم الذين اظهروا هذه الصورة بل أيضا الصين وروسيا "اللتين أظهرتا ردة فعل مباشرة وطالبوا بتحقيق فوري تقوم به الوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذا النوع من التضامن الدولي النموذجي لم يكن يحصل في السابق."

وقال أوباما انه حين يتم اللقاء مع الإيرانيين في الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل عليهم أن يكونوا شفافين وواضحين وعليهم أن يحددوا خياراتهم "هل سيسلكون الطريق الذي يعتقد هو شخصياً أنها ستقودهم إلى الازدهار والسلام لإيران وهي الانصياع للمعايير الدولية أم سيستمرون في السير في الطريق الأخرى التي ستقودهم إلى المواجهة."

وأعرب عن ارتياحه لاتحاد العالم أكثر من أي وقت مضى حيال طهران.

ورداً على سؤال لم يستبعد أوباما الخيار العسكري " آخر نقطة أود أن أوضحها حيال الخيار العسكري إنني لن استبعد أي خيار حين يتعلق الأمر بأمن الولايات المتحدة لكنني أؤكد أنني أفضل خيار الدبلوماسية، إن الأمر يعود إلى الإيرانيين أنفسهم بكيفية ردة فعلهم."

وفي الموضوع نفسه أكد الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الجمعة أن إيران ستعطي دليلا قاطعا على نواياها السلمية على الصعيد النووي، خلال اجتماعها الخميس في جنيف مع القوى العظمى الست.
XS
SM
MD
LG