Accessibility links

بان كي مون وهيلاري كلينتون يبحثان في الأمم المتحدة أزمة الغذاء التي تتعرض لها دول العالم


انضم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى ممثلي أكثر من 100 دولة على هامش اجتماعات الدورة الـ64 للأمم المتحدة في نيويورك لبحث أزمة الغذاء التي تواجهها كثير من دول العالم.

وألقى بان كي مون كلمة بهذه المناسبة قال فيها: "ما زالت أزمة الغذاء باقية على أشدها، وما زال الكثيرون عاجزين عن الحصول على الطعام الذي يحتاجون إليه بسبب الارتفاع المستمر في الأسعار، أو لأن قدراتهم الشرائية قد قلت إما نتيجة للأزمة الاقتصادية أو لشح الأمطار واستهلاك مخزونات الحبوب الاحتياطية. والتحديات المرتبطة بالأمن الغذائي تتطلب تقديم الالتزامات والأفكار الجديدة والقيادة الحكيمة من العديد الدول."

كلينتون تدعو لمساعدة الدول الفقيرة

وقالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إن حل الأزمة ينبغي ألا يقتصر فقط على تقديم المساعدات الغذائية، بل يجب أن يشمل أيضا مساعدة الدول الفقيرة في زيادة إنتاجها من المحاصيل: "لقد انخفض الدعم الدولي للزراعة بينما زادت المساهمات في المساعدات الطارئة. وبالطبع سنواصل تقديم الدعم لمواجهة الأزمات والأوضاع الطارئة، ولكننا نود أيضا البدء في محاولة تخفيف حدة الأزمات والأوضاع الطارئة بمساعدة الناس في توفير المواد الغذائية التي يحتاجون إليها."

تحذير من ارتفاع معدلات الوفيات

وقال ديفد نابارو منسق فريق الأمم المتحدة المعني بأزمة الأمن الغذائي العالمي إن الأزمة آخذة في التفاقم: "نستطيع أن نقول بالتأكيد إن الوضع يبعث على القلق الشديد. وعندما تكون المؤشرات التي نراها الآن بهذه الدرجة من الانتشار مع ظهور دلائل على زيادة حدة حالات سوء التغذية، بالإضافة إلى أدلة واضحة على عجز الناس عن الحصول على الطعام الذي يحتاجون إليه وزيادة معاناتهم من الجوع الشديد، فإن الوضع يبعث على القلق لأننا نعلم من تجاربنا السابقة أنه إذا لم يتم اتخاذ تدابير لتفادي هذا الوضع فإن معدلات الوفيات المرتبطة بسوء التغذية سترتفع."
XS
SM
MD
LG