Accessibility links

ماكريستال ينتقد بيروقراطية البنتاغون ويؤكد أنها تعرقل جهوده للتصدي للتمرد في أفغانستان


أعرب قائد القوات الأميركية والحليفة للحلف الأطلسي في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال في مقابلة مع شبكة CBS التلفزيونية عن أسفه لبطء البيروقراطية في وزارة الدفاع، التي تعرقل جهوده للتصدي للتمرد.

وقال ماكريستال إنه فوجئ بقوة طالبان عندما تولى مهامه في حزيران/يونيو الماضي، وكرر القول إن الإستراتيجية الوحيدة الملائمة في أفغانستان تقضي بكسب تأييد الأفغان.

وفي إشارة إلى بطء البنتاغون في تعيين ضباط لتشكيل فريقه، قال ماكريستال إنه عندما يحتاج الأمر إلى شهرين أو ثلاثة أشهر لاتخاذ القرار، فإن ذلك يعرقل جهودنا كثيرا.وقال ماكريستال أيضا إن كثافة العنف واتساعه في بعض المناطق الشمالية والغربية هما أكبر مما كان يتصور.

غيتس ينفى وجود أي خلافات

إلا أن وزير الدفاع روبرت غيتس نفى وجود أي خلافات بين البيت الأبيض والقادة العسكريين بشأن الحرب في أفغانستان ورغبة الرئيس أوباما في التأني لدراسة الإستراتيجية التي اقترحها القادة العسكريون قبل إعلان موافقته على زيادة عدد القوات الأميركية في أفغانستان أو عدم موافقته عليها.

وفي إجابة له عن سؤال حول احتمال وجود خلافات من هذا النوع، قال غيتس خلال مقابلة مع شبكة تلفزيون ABC "لا أعتقد أن الأمر كذلك على الإطلاق. وقد أجريت الأربعاء محادثة هاتفية مطولة مع الجنرالين ماكريستال وبتريوس.

وتوقع غيتس أن يستغرق الانتهاء من تلك المراجعة بضعة أسابيع، مشيرا إلى "أن محاربة الإرهاب ليست ممكنة إلا إذا توفرت المعلومات الاستخباراتية التي تتيح لنا استهداف الإرهابيين. والطريقة الوحيدة التي نستطيع بها الحصول على هذا النوع من المعلومات الاستخباراتية هي الوجود على الأرض للحصول على المعلومات من المواطنين أنفسهم."

وأكد غيتس أنه من غير الممكن الحصول على تلك المعلومات اللازمة لمحاربة الإرهاب في أفغانستان أو العراق بأية وسيلة أخرى.

ماكين: إرسال التعزيزات ضروري

غير أن السناتور جون ماكين أعلن اليوم الأحد أن الولايات المتحدة قد ترسل تعزيزات عسكرية إلى أفغانستان تصل إلى 40 ألف جندي إضافي في إطار إعادة النظر في إستراتيجيتها هناك.

وقال ماكين إنه تباحث مع الرئيس الأميركي أمس السبت في النزاع الأفغاني وأعرب عن الأمل بأن يأخذ الرئيس القرار المناسب، أي إرسال التعزيزات الضرورية، وذلك ردا على سؤال حول حجم التعزيزات العسكرية التي يطالب بها ماكريستال.

XS
SM
MD
LG