Accessibility links

logo-print

واشنطن ودول الناتو تتعهد بدعم حكومة كرزاي في ظل تأييد بريطاني لنشر قوات أميركية إضافية


تعهدت الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي NATO بمساعدة حكومة الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي خلال السنوات الخمس القادمة رغم الانتقادات التي وجهتها هذه الدول للانتخابات الرئاسية التي شابتها اتهامات بالتزوير.

ونسبت صحيفة واشنطن بوست اليوم الاثنين إلى مسؤول لم تسمه في إدارة أوباما القول إن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ونظراءها في حلف شمال الأطلسي أجمعوا خلال لقائهم أمس الأول الجمعة في نيويورك مع وزير الخارجية الأفغانية رانجين دادفار سبانتا على أن الرئيس حامد كرزاي يظل الأكثر فرصة للبقاء في السلطة لفترة خمس سنوات قادمة مشيرين إلى أن دولهم ستعمل معه ضمن الحملة الموسعة لقلب حلفاء حركة طالبان والجماعات المتشددة الأخرى ضد هذه الجماعات.

وأضاف المسؤول أن الوزراء توافقوا حول خطط لزيادة حجم قوات الأمن الأفغانية وتقديم حوافز مالية وأخرى متنوعة للمتمردين الذين لا يتصلون بشكل وثيق بحركة طالبان والجماعات الأخرى.

يأتي ذلك بعد تصريحات لوزير الدفاع روبرت غيتس أكد خلالها أن تحقيق النجاح في أفغانستان يتشابه إلى حد كبير مع النجاح في العراق مشيرا إلى أن الوضع في العراق بدأ في التحسن بعد تحول القبائل السنية ضد متمردي القاعدة والقبول بالتحالف الأمني مع القوات الأميركية فضلا عن زيادة قوام هذه القوات هناك.

وقال إن البيت الأبيض يعتزم خلال الأسابيع القادمة اتخاذ قرار حول الإستراتيجية الأميركية في أفغانستان وما إذا كانت الإدارة ستستجيب لمطالب قائد القوات الأميركية هناك الجنرال ستانلي ماكريستال بشأن إرسال المزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان.

وبمقتضى أخر زيادة أقرها الرئيس باراك أوباما للقوات الأميركية في أفغانستان فإن عدد هذه القوات سيبلغ 68 ألف جندي بنهاية العام الحالي، إلا أنه من غير المعروف حجم القوات الإضافية التي طلبها ماكريستال رغم تكهنات بأنها تتراوح بين 30 إلى 40 ألف جندي.

تأييد بريطاني

وفي غضون ذلك، أيد الجنرال البريطاني الأعلى رتبة في أفغانستان جيم دوتون في مقابلة نشرتها صحيفة تايمز اليوم الاثنين طلب الجنرال ماكريستال بإرسال تعزيزات للقوات الأجنبية من أجل القضاء على التمرد المتصاعد الذي تشنه حركة طالبان.

واعتبر دوتون مساعد قائد القوة الدولية التابعة لحلف الأطلسي في أفغانستان (ايساف) أن الانتصار في الحرب هو "مجرد مسألة ميزان قوى".

واعتبر أن الرغبة في التوصل إلى نوع من الاستقرار على المدى البعيد وبالتالي إلى خفض الأعمال الإرهابية المحتملة في منطقة بعينها يتطلب القيام بأكثر من دوريات جوية، وذلك في إشارة إلى ضرورة نشر المزيد من القوات على الأرض.

يذكر أن القوات البريطانية تشكل ثاني أكبر قوة أجنبية في أفغانستان حيث يبلغ قوامها حاليا نحو تسعة آلاف جندي معظمهم في ولاية هلمند جنوب البلاد.

XS
SM
MD
LG