Accessibility links

الحزب الاشتراكي البرتغالي يحتفظ بالسلطة لولاية جديدة من أربع سنوات


احتفظ حزب يسار الوسط الحزب الاشتراكي الحاكم في البرتغال بالسلطة لولاية جديدة من أربع سنوات، رغم تسجيل البلاد أعلى نسبة بطالة منذ 20 عاما.

فقد أفادت النتائج الرسمية شبه النهائية، أن الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه رئيس الوزراء جوزيه سوكراتيس فاز الأحد بالانتخابات التشريعية في البرتغال بحصوله على 36.56 بالمئة من الأصوات، لكنه خسر أكثريته المطلقة في البرلمان.

وما زال يتعين معرفة من سيفوز بمقاعد النواب الأربعة في الخارج من أصل النواب الـ230 في البرلمان. ولن تعرف هوية الفائزين بالمقاعد الأربعة إلا في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.

ومن أصل المقاعد الـ226 التي عرفت نتائجها، فاز الحزب الاشتراكي بـ96 مقعدا، في مقابل 78 (29.09 بالمئة) للحزب الاجتماعي الديموقراطي أبرز أحزاب المعارضة في يمين الوسط.

ويترسخ حضور اليمين الشعبوي للوسط الديموقراطي والاجتماعي، بصفته القوة السياسية الثالثة في البلاد، بفوزه بـ21 مقعدا (10.46 بالمئة).

وسجل مجمل اليسار الليبرالي أيضا تقدما قويا بفوزه بـ31 مقعدا: فأقصى اليسار الذي تمثله الكتلة اليسارية، فاز بـ16 مقعدا (9.85 بالمئة)، متقدما على التحالف الديموقراطي والوحدوي للشيوعيين والخضر (15 مقعدا، 7.88 بالمئة).

وعادة ما تتوزع المقاعد الأربعة للنواب في الخارج بين الحزب الاشتراكي والحزب الاجتماعي الديموقراطي.

وفي أول تصريحات له بعد صدور النتائج شبه النهائية للانتخابات البرلمانية التي شهدتها البلاد، قال رئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سوكراتيس إن فوز الحزب الاشتراكي يعتبر انتصارا لسياسة الإصلاح:

"إنه نصر لنهج السياسة الإصلاحية، نصر للتحديث والعدالة الاجتماعية، إن فوزنا هو انتصار لأولئك الذين يريدون بناء مستقبل أفضل للبرتغال وللبرتغاليين. إن نصر الاشتراكيين هو خدمة للبلاد".
XS
SM
MD
LG