Accessibility links

logo-print

أبو الغيط يكشف عن اتصالات مصرية سورية بشأن الملفين الفلسطيني واللبناني


أكد وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة لجهة تحديد مصير جهود المصالحة الفلسطينية الفلسطينية التي ترعاها بلاده، وتحديد ما إذا كان ممكنا بناء موقف فلسطيني متحد، أو أن هذا الانقسام سيستمر فترة طويلة.

وكشف أبو الغيط في مقابلة مع صحيفة الحياة اليوم الثلاثاء عن اتصالات مصرية سورية غير معلن عنها لمحاولة الالتقاء على أرضية مشتركة بشأن الملفين الفلسطيني واللبناني.

تفاؤل حذر

من جهتهم، أبدى محللون سياسيون فلسطينيون تفاؤلا حذرا إزاء إمكانية توصل حركتي فتح وحماس إلى اتفاق بشأنها برعاية مصرية.

وقد رأى الكاتب عاطف أبو سيف الاتفاق المرتقب بمثابة إعلان مبادئ.

وأضاف في مقابلة مع "راديو سوا" "أن أيا من الطرفين لا يمتلك خيارات واسعة."

أما المحلل السياسي محمد رباح فقد حذر من مغبة الفشل وإضاعة الجهد المصري دون قطف ثمار الاتفاق.

وقال رباح في مقابلة مع "راديو سوا" "إن هناك اختلاف في الأوليات بين حماس والورقة المصرية من جهة وبين حماس وبقية الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح."

وأضاف "أهمية الورقة المصرية تكمن في أن الأولوية لاتفاق يذهب باتجاه انتخابات."

جولة حوار جديدة

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قد أعلن أمس الاثنين من القاهرة أن جولة حوار جديدة بين الفلسطينيين ستعقد في أكتوبر/تشرين الأول المقبل برعاية مصرية.

وقال مشعل للصحافيين إن "الورقة المصرية تصلح أرضية للمصالحة الفلسطينية."

وتقترح الورقة المصرية إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في الأراضي الفلسطينية في منتصف العام 2010.

كما تدعو إلى تعزيز القوى الأمنية التابعة لحركة فتح بإشراف مصري والإفراج عن المعتقلين لدى الحركتين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

XS
SM
MD
LG