Accessibility links

حكومة هندوراس تؤكد استعدادها لاستئناف الحوار والنظر في القوانين المقيدة للحريات


أعرب الرئيس المؤقت في هندوراس روبرتو ميشيليتي اليوم الثلاثاء عن استعداده لاستئناف جهود الوساطة في البلاد وإعادة النظر بالحريات العامة المعطلة في البلاد، تزامنا مع دعوة أطلقها رئيس البلاد المخلوع مانويل سيلايا ناشد فيها الأمم المتحدة التدخل.

وقال ميشيليتي للصحافيين في العاصمة تيغوسيغالبا بعد ساعات من إقفال وسيلتين إعلاميتين معارضتين للحكومة الانقلابية إنه على استعداد لإلغاء مرسوم أصدرته حكومته من شأنه تقييد الحريات في البلاد، مشيرا إلى أنه قد يؤثر سلبا على انتخابات البلاد الرئاسية.

وكانت الحكومة المؤقتة قد أصدرت يوم الأحد مرسوما يقضي بتعليق الحريات الأساسية والضمانات التي يكفلها الدستور، ويخول السلطات بحظر أي تجمعات عامة غير مرخصة واعتقال الأشخاص بدون وجود مذكرات قبض بحقهم والإغلاق المؤقت لوسائل الإعلام.

وانتقدت عدة منظمات ومن بينها منظمة "هيومان رايتس ووتش" المرسوم الجديد وقام متظاهرون بتكميم أفواههم في إشارة إلى خسارتهم حقهم في التعبير بعد أن منعوا من تلبية دعوة رئيس البلاد المخلوع للقيام بتظاهرة حاشدة.

سيلايا يناشد الأمم المتحدة

وعلى صعيد متصل بالأوضاع السياسية في هندوراس، ناشد سيلايا، الذي لجأ إلى السفارة البرازيلية في بلاده، الأمم المتحدة التدخل والمساعدة لوضع حد للفوضى وإعادة حكم القانون إلى البلاد.

وقال سيلايا في كلمة وجهها مساء يوم الاثنين إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر الهاتف، إن ما حدث من اضطهاد خلال الأشهر الثلاثة الماضية يؤكد سيطرة الحكم الديكتاتوري على بلاده، على حد تعبيره.
XS
SM
MD
LG