Accessibility links

logo-print

مذكرة اعتقال المخرج رومان بولانسكي ربما تتسبب في أزمة دبلوماسية دولية


تلوح بوادر أزمة دبلوماسية دولية بين سويسرا وفرنسا والولايات المتحدة حول اعتقال المخرج رومان بولانسكي الذي تحتجزه السلطات السويسرية بموجب مذكرة دولية بتهمة إقامة علاقة جنسية مع قاصر في أواخر السبعينات.

وقد أثار طلب الولايات المتحدة اعتقال المخرج العالمي الآن تساؤلات عديدة، لاسيما أن بولانسكي يعيش ويعمل في أوروبا منذ عقود.

ويقول البروفسور إدوين سميث أستاذ القانون الدولي في جامعة جنوب ولاية كاليفورنيا عن الدوافع: "ربما نبهت الدعاية والإعلان عن مكان وجود بولانسكي في مهرجان زيورخ على الانترنت وفي كل مكان آخر مكتب الادعاء الأميركي في مدينة لوس أنجلوس وطلب من وزارة الخارجية اعتقاله فلبت الوزارة الطلب."

وبينما أعلن الادعاء العام في مدينة لوس أنجلوس أنه سيطلب تسلم بولانسكي من سويسرا، إلا أن المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي قال إن ذلك قد يستغرق بعض الوقت، وأضاف: "ستمر فترة من الوقت ربما نحو شهرين لكي تقدم ولاية كاليفورنيا طلبا للسلطات السويسرية لتسلم بولانسكي، ويقتصر دور الخارجية الأميركية على مراجعة ذلك الطلب للتحقق من أنه يفي بمتطلبات اتفاقية تبادل المجرمين بين الولايات المتحدة وسويسرا."

وقد أعلن محامي بولانسكي هيرف تيميم أن موكله سيقاوم تسليمه للولايات المتحدة وأنه قدم استئنافا للمحكمة الفيدرالية السويسرية ضد مذكرة اعتقاله، وأضاف: "يشعر بولانسكي بصدمة جديدة وكذلك أولاده وزوجته. وقد أبلغناه بالدعم الشديد الذي يتلقاه من كل مكان ومن فئات مختلفة، الأمر الذي أعرب عن ارتياحه إزاءه، لكنه مقاتل وقد واجه الكثير في حياته إلا أنه يأمل أن يسود المنطق في النهاية."
XS
SM
MD
LG