Accessibility links

إسرائيل ترحب بفوز ميركل وتركيا تخشى من تضاؤل فرص انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي


رحبّت إسرائيل بفوز المستشارة الألمانية انغيلا ميركل في الانتخابات التشريعية الأحد، وكتبت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن فوز ميركل هو جيد بالنسبة لإسرائيل.

وأكدت الصحيفة أن ميركل هي صديقة حقيقية لإسرائيل، وأن فوزها يشكل نبأ سارا بالنسبة لإسرائيل. وأوضحت أنه خلافا لمعظم نظرائها في الاتحاد الأوروبي، فإن ميركل أدركت ليس فقط مشاكل إسرائيل وإنما أيضا وربما في الغالب، الأخطار التي يشكلها الإسلام الراديكالي في أوروبا وعلى العالم بأسره.

من جانبه بعث الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء ببرقية تهنئة إلى ميركل، وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا، أن الأسد هنأ ميركل بفوزها وفوز حزبها الاتحاد المسيحي الديموقراطي بالانتخابات وتمنى لها النجاح في قيادتها للحكومة الألمانية. وعبّر الأسد عن ثقته بتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين سوريا وألمانيا.

تركيا والاتحاد الأوروبي

في المقابل، اعتبرت الصحافة التركية أن فوز ميركل في الانتخابات سيقلل من فرص انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بشكل إضافي. وكتبت صحيفة "ميلييت" الليبرالية أن "تركيا هي الخاسرة" بنتيجة الانتخابات، واعتبرت أن من شأن الولاية الثانية لميركل أن تعقّد الأمور بالنسبة لتركيا.

واعتبرت صحيفة "اكسام" من جهتها أن على أنقرة توقع أن تعزز ميركل معارضتها لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

من جهتها كتبت صحيفة "تودايز زمان" الناطقة بالانكليزية أن ميركل أصبحت طليقة اليدين الآن حيال ترشيح تركيا.

فيما قالت صحيفة "حرييت" انه سيكون من السخافة لتركيا أن تتوقع دعما ألمانيا في السنوات الأربع المقبلة.

وتدعو ميركل التي فازت بولاية ثانية إلى شراكة مميزة لتركيا مع الاتحاد الأوروبي في حين أن شريكها في الائتلاف المنتهية ولايته الحزب الاجتماعي الديموقراطي كان يحاول إيجاد توازن في السياسة الألمانية عبر دعم انضمام أنقرة.

وتحظى المستشارة الألمانية في هذا الملف بدعم دولة أخرى كبرى في الاتحاد الأوروبي هي فرنسا التي يعارض رئيسها نيكولا ساركوزي بقوة انضمام تركيا معتبرا أن ليس لهذا البلد أي مكان في الاتحاد.

تشكيل الحكومة الجديدة

هذا، وبدأت في ألمانيا مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.

ورأى غيدو فيسترفيلي زعيم الحزب الديموقراطي الحر الذي يتوقع أن يكون نائب المستشارة ووزير خارجيتها أن الأمر يتعلق الآن بالتفاوض سريعا ولكن بدقة وإمعان على تشكيل الحكومة.

وأضاف أن ألمانيا صوتت من أجل تغييرات واضحة.

هذا، فيما أعرب فيليب روسلر الزعيم الليبرالي عن تمسك الحزب الديموقراطي الحر بمواقفه الأساسية بشكل أكثر قوة، على الرغم من كونه شريكا أصغر من الحزب الديموقراطي الاجتماعي، وفق ما أعلن اليوم الثلاثاء.

XS
SM
MD
LG