Accessibility links

logo-print

أوباما: حرب أفغانستان قضية تخص حلف شمال الأطلسي وليس أميركا وحدها


قال الرئيس باراك أوباما الثلاثاء لدى استقباله أمين عام حلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن في البيت الأبيض إنه لا يعتبر الحرب في أفغانستان مسألة أميركية فحسب بل هي مسألة تخص حلف الأطلسي، متعهدا بالتشاور مع أعضائه حول أي قرار أميركي بهذا الخصوص.

وقال أوباما في ختام اجتماعه مع راسموسن "إنها ليست معركة أميركية بل هي مهمة لحلف الأطلسي."

وفي الوقت الذي يكثف فيه أوباما الاتصالات قبل اتخاذ قرار بشأن إرسال أو عدم إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان، تعهد في تصريح أدلى به بالتشاور مع حلفائه بشأن هذا الموضوع "في كل المراحل."

من جهته، شدد راسموسن على مسؤولية حلف الأطلسي، مشيرا إلى أن عمليات الحلف في أفغانستان ليست مسؤولية أميركا وحدها، بل أنها جهود فريق واحد، على حد قوله. وأكد راسموسن أن الحلف سيبقى موحدا في أفغانستان حتى انتهاء مهمته.

كابل تؤيد الاستراتيجية الجديدة للرئيس أوباما

وفي نفس السياق، أعرب وزير خارجية أفغانستان رانغن دادفار سبانتا عن تأييد بلاده للاستراتيجية الجديدة التي يستعد أوباما الإعلان عنها للعمل في أفغانستان في إطار السعي للقضاء على تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وقال سبانتا:" تدعم حكومة أفغانستان الإستراتيجية الجديدة للرئيس أوباما للحرب في أفغانستان وباكستان فضلا عن التقييم الذي أعده الجنرال ستانلي ماكريستال لاسيما في ما يتعلق بالتركيز على الإستراتيجية الشاملة الطويلة الأمد."

وانتقد الوزير وسائل الإعلام التي تركز فقط على الجوانب السلبية قائلا: "لقد طغت تغطية وسائل الإعلام السلبية للحالة في أفغانستان على العديد من الجوانب الإيجابية وما تحقق من تطور فيها منذ الإطاحة بنظام طالبان عام 2001، لأن ثمة ديموقراطية فتية ودولة مؤسسات تنهض في أفغانستان."

انتخابات الرئاسة الأفغانية

وفي الشأن الأفغاني الداخلي، أعلن همايون حميد زاده المتحدث باسم الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد كرزاي الثلاثاء أن النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في أفغانستان ستحددها فقط اللجنة الانتخابية المستقلة بعد الإطلاع على الأصوات المشكوك فيها.

وجاء كلام المتحدث ردا على معلومات نشرتها الاثنين صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية مفادها أن الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي التي تنشر قوات في أفغانستان أبلغت كرزاي أنها تعتقد أنه سيعلن فائزا رغم الشكوك في حصول عمليات تزوير في ولايات عدة.

وشدد حميد زاده على أن "المؤسسة المسؤولة عن إعادة فرز الأصوات هي اللجنة الانتخابية الأفغانية المستقلة، وأن قرارها وحده سيحدد نتيجة الانتخابات."

وبحسب نتائج أولية لانتخابات 20 أغسطس/آب، تقدم كرزاي بـ54.6 بالمئة من الأصوات التي اعتبرت صالحة، في مقابل 27.8 بالمئة من الأصوات لمنافسه الرئيسي عبد الله عبد الله وزير الخارجية السابق.

لكن هذه النتيجة لن تعتبر نهائية إلا بعد المصادقة عليها إثر إنجاز تحقيقات لا تزال مستمرة حول حصول عمليات تزوير.
XS
SM
MD
LG