Accessibility links

logo-print

تربية كربلاء تبحث سبل الحد من ظاهرة العنف البدني واللفظي ضد التلاميذ


شكل استخدام العنف ضد التلاميذ في المدارس ظاهرة استمرت لسنوات عديدة حتى تحولت إلى ظاهرة لا يمكن التخلص منها بسهولة، ما دفع بوزارة التربية إصدار تعليمات متكررة للحد منها.

تقول المواطنة ندى عبد علي من أهالي كربلاء إن هذه الظاهرة السلبية ما تزال متفشية في كثير من المدارس وخاصة مدارس البنين ولا تقتصر على المدارس الحكومية فقط بل تشمل حتى الخاصة.

وتطالب ندى بإخضاع المدرسين لدورات تثقيفية لمعرفة الآثار النفسية الخطرة للعنف ضد التلاميذ في ما يرى المعلم صفاء رياض أن العنف ضد الصغار يمارس بشكل واسع ويصف بالعنف الإجتماعي لأنه موجود حتى داخل البيوت.

ويذهب المعلم حيدر طالب إلى أن ظاهرة العنف ضد الصغار في المجتمع بحاجة لـ"معالجة ثقافية" مضيفا بالقول:

"نحتاج كشعب عراقي لثقافة أوسع لتربية أجيال ناجحة".

وللحد من استخدام العنف في المدارس كشف مدير التعليم العام في كربلاء جواد مهدي عن لجوء وزارة التربية لبعض الإجراءات منها
"إحالة أي معلم الى وظيفة كتابية إذا ثبت تعامله بعنف ضد التلاميذ".
XS
SM
MD
LG