Accessibility links

الحرس الرئاسي الأميركي يبدأ تحقيقا بشأن تساؤل يتعلق باغتيال الرئيس أوباما


فتح الحرس الرئاسي الأميركي المعروف باسم الخدمة السرية تحقيقا بشأن استطلاع نُشر مؤخرا على شبكة التعارف الإلكترونية (فيسبوك) يطرح تساؤلا عما إذا كان يتعين اغتيال الرئيس باراك أوباما.

وتم حذف الاستطلاع فور نشره على الموقع بناء على طلب تم توجيهه للقائمين على موقع فيسبوك.

وأكد جون توملينسون الذي خدم من قبل في جهاز الخدمة السرية أنه يتعين على الجهاز التدقيق في هذه القضية لضمان عدم وجود خطر على الرئيس.

وقال توملينسون إنه "يتعين على مسؤولي جهاز الخدمة السرية أن يتتبعوا كل خيط ويبذلوا أقصى جهدهم للتأكد من عدم وجود خطر يهدد حياة الرئيس."

من جانبها، أكدت جيسي فارمر التي شاركت في بناء البرنامج الذي يتيح نشر استطلاعات الرأي على موقع فيسبوك، أن هذه هي المرة الأولى التي ينشر فيها استطلاع يتحدث عن قتل رئيس. وقالت إن "هذه هي المرة الأولى التي يتناول فيها استطلاع للرأي مسألة قتل رئيس، لكنني أؤكد أنه شيء لا يتخطى الحدود الشخصية فحسب بل هو أمر يتخطى الحدود القانونية".

وأضافت أنها كانت مستعدة للاتصال بالخدمة السرية وجميع الجهات المعنية بهذا الأمر الذي أكدت أنه يلقى اهتماما كبيرا في الوقت الراهن.

وقد أكد أحد المتحدثين باسم جهاز الخدمة السرية أن الجهاز يأخذ هذه المسألة بشكل جدي شأنها في ذلك شأن أي تهديد ضد الرئيس.

XS
SM
MD
LG