Accessibility links

جنرال أميركي يقول إن نقص الأموال قد يؤثر على امتلاك الجيش العراقي للمعدات العسكرية


حذر قائد عسكري أميركي اليوم الأربعاء من أن خفض موازنة العراق واعتمادها على أسعار النفط يشكلان "تحديا" عندما يتعلق الأمر بتجهيز القوات المسلحة العراقية.

وأوضح اللفتنانت جنرال فرانك هيلمك في تصريحات للصحفيين أن نقص الأموال من شأنه أن يؤثر ليس فقط على امتلاك معدات عسكرية، ولكن على زيادة عدد الجنود والبحارة والطيارين في القوات المسلحة العراقية.

وقال هيلميك الذي سبقت له قيادة بعثة حلف شمال الأطلسي المكلفة بتدريب قوات الأمن العراقية إنه لا يوجد أدنى شك بأن الموازنة العراقية تشكل تحديا لعام 2009 كما ستظل على المنوال ذاته في عام 2010 استنادا إلى أسعار النفط.

وتابع أن "وزراء الحقائب الأمنية يحاولون أن يدبروا بمشقة منظومات الأسلحة، بينما نحاول تطوير القوات المسلحة العراقية" مشيرا إلى أن "الخفض في حجم الموازنة سيؤثر في وحدات الدعم والشؤون اللوغستية والأشخاص الإضافيين الذين سنحتاجهم لسلاح البحرية والجو".

وكانت الموازنة العراقية لعام 2009 قد تم إعدادها بالتعاون مع صندوق النقد الدولي على أساس 62 دولارا لبرميل النفط إلا أنه تم تقليصها لاحقا مع انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وقد أقر البرلمان العراقي في شهر مارس/آذار الماضي موازنة تبلغ 58.9 مليار دولار على أساس خمسين دولارا للبرميل مع عجز متوقع يبلغ حوالي 20 مليار دولار.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد أعلن في شهر يونيو/حزيران الماضي أن العراق قد يكون قادرا على زيادة الإنفاق الحكومي بفضل ارتفاع أسعار النفط التي تبلغ حاليا 65 دولارا للبرميل تقريبا.

مقتل ثلاثة جنود عراقيين

وعلى الجانب الأمني، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل ثلاثة جنود عراقيين وإصابة آخر بجروح في هجوم استهدف اليوم الأربعاء نقطة تفتيش للجيش جنوب بغداد.

وقالت المصادر إن ثلاثة جنود عراقيين قتلوا وأصيب رابع بجروح في هجوم مسلح في منطقة المحمودية التي تبعد 20 كيلومترا جنوب بغداد.

وأوضحت أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على نقطة التفتيش الواقعة على الطريق الرئيسي في المحمودية قبل أن يلوذوا بعدها بالفرار.

مما يذكر أن أعمال عنف تقع في المحمودية من وقت لآخر رغم انخفاض وتيرة العنف بشكل عام في العراق.

التعجيل بسحب القوات الأميركية من العراق

على صعيد آخر، قال راي أوديرنو قائد القوات الأمريكية في العراق إنه قد يعجِل بسحب قواته من العراق، لكنه ربط في الوقت ذاته المضي قدما في هذا الخيار بمسار الانتخابات العراقية المقبلة.

وأكد أوديرنو في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز أنه من الآن وحتى شهر مايو/أيار المقبل يمكن تسريع عملية تخفيض القوات إلى خمسين ألف جندي بحلول أغسطس/ آب القادم.

وأوضح المسؤول الأميركي أنه قد يبدأ في تنفيذ هذه الخطوة إذا مرت الانتخابات العراقية المقبلة في يناير/ كانون الثاني بسلام.

وقال أوديرنو إنه أعطى أوامره لبعض الوحدات العسكرية بالتحرك إلى أفغانستان، حيث تسعى الإدارة الأميركية لتركيز جهودها العسكرية هناك.

ويتمركز في العراق حاليا نحو 125 ألف جندي.
XS
SM
MD
LG