Accessibility links

الرئيس أوباما يجري مع كبار مستشاريه مراجعة لإستراتيجية الحرب في أفغانستان


يعقد الرئيس باراك أوباما اليوم الأربعاء اجتماعا مع عدد من المسؤولين في إدارته لمراجعة إستراتيجية الولايات المتحدة لإدارة الصراع في أفغانستان، وقالت مصادر في الإدارة إن ذلك الاجتماع سيحدد ما إذا كان البيت الأبيض سيقرر زيادة عدد القوات العاملة في أفغانستان والسبيل الأمثل لمواجهة حركة طالبان والقاعدة هناك.

ويشارك في اجتماع اليوم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ونائب الرئيس جو بايدن بالإضافة إلى الجنرال ديفيد بترايوس قائد القيادة المركزية الوسطى والجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأميركية في أفغانستان ورئيس هيئة الأركان المشتركة مايكل مولن.

ويأتي الاجتماع بعد يوم من لقاء أوباما بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن.

وأكد أوباما بعد هذا الاجتماع أن أفغانستان ليست معركة مقصورة على الولايات المتحدة فقط بل هي مهمة الحلف أيضا.

مقتل جندي من قوات الأطلسي

وعلى الصعيد الأمني، قتل جندي من القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان "ايساف" التابعة لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان اليوم الأربعاء اثر انفجار قنبلة يدوية الصنع في شرق البلاد بحسب ما أعلن الحلف والسلطات المحلية.

وقد وقع الانفجار في مقاطعة ماندوزاي في ولاية خوست عند مرور آلية مصفحة فوق قنبلة يدوية الصنع، بحسب المصادر نفسها.

وأكد الناطق باسم إيساف وقوع الانفجار الذي أسفر عن مقتل جندي تابع للقوات الدولية إلا أنه لم يكشف عن جنسية الجندي القتيل.

وقد قتل هذا العام 380 جنديا أجنبيا في أفغانستان من بينهم 220 أميركيا مقابل 294 في 2008 بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر مستقلة.

وكان والي شاه ماندوزاي زعيم المقاطعة التي وقع فيها الانفجار قد أبلغ وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق أن آلية مصفحة تابعة للقوات الدولية احترقت بعد تعرضها لانفجار صباحا دون تحديد ما إذا كان ذلك نتيجة قنبلة يدوية الصنع أو هجوم انتحاري.

وتابع "نعتقد أن هناك ضحايا بين أفراد طاقم الآلية" ، وذلك من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وتشكل ولاية خوست الواقعة عند حدود المناطق القبلية الباكستانية هدفا دائما لهجمات المتمردين الانتحارية أو بواسطة قنابل يدوية الصنع.

ويتواجد عناصر طالبان بأعداد قليلة في الولاية حيث تنشط شبكة حقاني المرتبطة بالقاعدة والتي تتمتع بنفوذ كبير في المنطقة.

ويحمل هذا التنظيم اسم جلال الدين حقاني أحد زعماء المجاهدين الذي اشتهر بمقاومة القوات السوفيتية والحكومة الأفغانية الشيوعية في الثمانينيات ويقوده في الوقت الراهن سراج حقاني نجل جلال الدين حقاني كما أنها سبق لها أن تحالفت مع حركة طالبان عند وصولها إلى السلطة في عام 1996.

وبحسب مراقبين فان متمردي حقاني لجأوا إلى شمال وزيرستان في الريف الباكستاني عند الحدود مع خوست.
XS
SM
MD
LG