Accessibility links

logo-print

اللبنانيون المبعدون من الإمارات يواصلون تحركاتهم والخارجية تؤكد عدم حصولها على توضيحات


واصل عشرات اللبنانيين المبعدين من دولة الإمارات العربية المتحدة تحركهم الاحتجاجي، وأعلن ممثلهم أن تصعيد تحركهم خلال الأيام الأخيرة جاء لأن إبعادهم حصل من دون أي توضيح من السلطات، وسببه أنهم من الطائفة الشيعية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن حسان عليان الذي يرأس لجنة شكلها لبنانيون أبعدوا على دفعات من الإمارات منذ بداية يوليو/ تموز الماضي، قوله إن عدد المبعدين مع أفراد عائلاتهم بات بالمئات، وإن جميع اللبنانيين المبعدين هم من الشيعة.

وقال عليان الذي يعمل منذ 22 سنة في مؤسسة إعلامية في الشارقة، إن الدفعة الأولى من اللبنانيين أبعدت بعد الانتخابات النيابية التي جرت في لبنان في يونيو/ حزيران.

وأشار إلى أنه فوجئ باستدعائه في 16 يوليو/تموز إلى مركز التحقيق والهجرة في الشارقة حيث تم إبلاغه أن عليه أن يغادر دولة الإمارات في اليوم نفسه.

وأكد أنه كان قد عاد إلى الإمارات قبل 13 يوما وعائلته كانت لا تزال في لبنان في إجازة، مشيرا إلى أن ضابطا كان قد أبلغه أن على زوجته وأولاده أن يعودوا كذلك إلى البلد لإلغاء إقامتهم أيضا.

تحرك الخارجية اللبنانية

من ناحيته أعلن نائب رئيس اللجنة علي فاعور أن المبعدين سيصعدون نشاطهم من اجل استعادة الحقوق كما أنهم سيطالبون بتعويضات لهم.

هذا وقال مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية لوكالة الصحافة الفرنسية إن وزير الخارجية فوزي صلوخ يتابع قضية المبعدين، وقد استدعى السفير الإماراتي في لبنان رحمة الزوعابي وطلب منه إيضاحات عن المسألة، إلا انه لم يحصل على أجوبة حتى الآن.

ومن المقرر أن تعقد لجنة المبعدين مؤتمرا صحافيا غدا الخميس لشرح قضيتهم ولمطالبة السلطات اللبنانية بالتحرك لحلها.
XS
SM
MD
LG