Accessibility links

حركة الشباب الصومالية تؤكد عزمها على الدفاع عن ميناء كيسمايو ضد حلفائهم السابقين


أكد المتمردون الإسلاميون في حركة الشباب الصومالية عزمهم على "الدفاع" عن ميناء كيسمايو أمام حلفائهم السابقين في الحزب الإسلامي في حين بلغ التوتر أشده الأربعاء في هذا المرفأ الواقع في الجزء الجنوبي من الصومال حيث تجري مواجهة بين مقاتلي الحركتين، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المتحدث باسم القيادة المحلية لحركة الشباب شيخ حسن يعقوب علي "يمكنني القول إننا هنا لنحارب وندافع" عن كيسمايو.

وتدور منذ أسابيع مواجهة بين الحركتين، الحليفتين عادة في محاربة الحكومة الصومالية الانتقالية، للسيطرة على ميناء كيسمايو الاستراتيجي الذي يبعد 300 كلم الى الجنوب من مقديشو.

وصرح يعقوب علي للصحافيين لقد حاولنا إقناع المهاجمين أنصار الحزب الإسلامي بضرورة خضوع مدينة كيسمايو لإدارة إسلامية.

وأضاف المتحدث إنهم يفضلون تجاهلنا من خلال نشر ميليشيات قبلية لإضعاف الدولة الإسلامية. لم نعد نتحملهم ونحن مصممون على الدفاع عن ديننا من كل من يريد التعرض له.

وتضم حركة الشباب مجموعات إسلامية تعلن ولاءها لأسامة بن لادن وتتبنى ايديولوجية الجهاد التي يتبعها تنظيم القاعدة.

والحزب الإسلامي حركة سياسية منسقة يتزعمها القائد الإسلامي شيخ حسن ضاهر عويس.

وتسيطر حركة الشباب والحزب الإسلامي على جنوب مقديشو وقسم من وسط الصومال. وفي مايو/أيار شنت الحركتان هجوما مشتركا على مقديشو ضد حكومة الرئيس شريف شيخ أحمد وهما تسيطران اليوم على معظم أحياء العاصمة.

وينتمي معظم عناصر الحزب الإسلامي في كيسمايو إلى مجموعة أسسها زعيم إسلامي آخر يدعى شيخ حسن تركي.

وبموجب اتفاق سابق بين الشباب والحزب الإسلامي يعود إلى فترة استيلاء الإسلاميين على المدينة في أغسطس/آب 2008 يفترض أن تدير الحركتان المدينة بالتناوب كل ستة أشهر.

إلا أن الخلافات احتدمت على مر الشهور وتصاعدت حدة التوتر بعد أن رفضت حركة الشباب تطبيق الاتفاق./ وبدأ سكان المدينة صباح الأربعاء يفرون منها خشية وقوع مواجهات.
XS
SM
MD
LG