Accessibility links

مؤتمر في النجف لمناقشة واقع زراعة النخيل وإنتاج التمور


برعاية مركز النجف الإنمائي ومركز تطوير الأعمال في غرفة تجارة النجف وكلية الزراعة بجامعة الكوفة والهيئة العامة للنخيل وبمشاركة نخبة من الباحثين في المجال الزراعي، عقد في النجف مؤتمر علمي لمناقشة واقع زراعة النخيل وإنتاج التمور في المحافظة.

وعن أسباب تناول هذا الموضوع، قال مدير مركز تطوير الأعمال في غرفة تجارة النجف حسنين محي الدين: "سبب اختيارنا لموضوع النخيل وإقامة المعرض والمؤتمر لأن هذا الموضوع في تماس مباشر مع المواطنين فنجد أن العراق تحول، بسبب نتائج الحروب المدمرة والإهمال، إلى الترتيب الدولي السابع بعد أن كان يتصدر قائمة الدول المنتجة للتمور".

من جانبه، أشار مدير زراعة النجف محمد راضي حسن إلى وجود جملة من المعوقات التي تحول دون تطوير واقع زراعة النخيل، ومنها "زحف المدن نحو البساتين والحيازات الصغيرة وكثرة الشركاء ومحدودية المساحات المروية فيجب أن نتجه إلى الصحراء".

إلى ذلك دعا أصحاب بساتين النخيل إلى إعادة النظر ببعض القوانين التي تحد من عملية نشر زراعة النخيل.

وقال أحد أصحاب البساتين في حديث لمراسل "راديو سوا": " وفقا لقانون 35 لا يحق لك أن تشجر الأرض لا نخيل ولا أي أشجار، فهذا القانون لو يلغى أستطيع أن أستثمر أرضي".

ودعا المؤتمرون إلى إعادة تأهيل بساتين النخيل وإنشاء محطات منتجة للفسائل والإشراف المباشر على بساتين النخيل وصولا إلى مرحلة الإثمار واستخدام التقنيات الحديثة في عملية الإكثار السريع لأصناف النخيل.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في النجف محمد جاسم:
XS
SM
MD
LG