Accessibility links

logo-print

ممثلو الدول الغربية وإيران يختتمون الجزء الأول من اجتماعاتهم وسط ترقب كبير للنتائج


اختتم دبلوماسيون من إيران والدول الست الكبرى المعنية بملفها النووي الجزء الأول من محادثات مرتقبة اليوم الخميس في جنيف يعول عليها الطرفان لوضع حد للتوتر المتصاعد بين الغرب والجمهورية الإسلامية حول برنامجها النووي.

وقالت كريستين غالاش الناطقة باسم الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إن "اجتماع الصباح الذي استغرق ثلاث ساعات انتهى والوفود تتناول الغداء"، وذلك من دون إعطاء مزيد من التفاصيل عن مسار الاجتماعات.

وتوقعت مصادر قريبة من الاجتماع أن يناقش الطرفان خلال المحادثات العروض الغربية المقدمة إلى طهران لحثها على التخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم، بينما تقدم خلالها إيران ردها على هذه العروض وتطرح مقترحاتها المضادة، في ظل احتمالات ضئيلة بإمكانية عقد جولة جديدة يوم غد الجمعة في حال اتفاق الطرفين على ذلك.

وعبر مسؤولون أميركيون عن أملهم في أن يؤشر الاجتماع لانطلاق سلسلة من جلسات المفاوضات بين الغرب والجمهورية الإسلامية بغرض "إقناع إيران بالحد من طموحاتها النووية وإعادة توجيه دورها في العالم".

وكانت الولايات المتحدة قد ألمحت أمس إلى أن مسؤوليها سيسعون خلال المحادثات إلى عقد اجتماع ثنائي مع دبلوماسيين إيرانيين، وذلك رغم التشكك الذي عبرت عنه واشنطن حيال إمكانية أن تتخذ إيران مبادرة حاسمة حول برنامجها النووي في اجتماعات اليوم.

لقاءات ثنائية

وأكد مسؤول في إدارة أوباما لصحيفة واشنطن بوست أن المحادثات تم تصميمها بحيث تتضمن لقاءات جماعية وثنائية مع الوفد الإيراني، مشيرا إلى أن هذا النوع من اللقاءات سيشكل "فرصة لإعادة التركيز على المخاوف الرئيسية لدى الولايات المتحدة والتي سيتم طرحها في اللقاءات الجماعية".

وقال المسؤول، الذي لم يكشف عن هويته، إن "المحادثات لا يمكن لها أن تكون مفتوحة بحيث يكون الحديث بغرض الحديث فقط لاسيما بعد الكشف مؤخرا عن سعي إيران لبناء منشأة نووية ثانية لتخصيب اليورانيوم،" مشيرا إلى أن واشنطن بحاجة إلى رؤية "خطوات عملية ونتائج يمكن قياسها وتحرك سريع من جانب الإيرانيين."

وكان الرئيس أوباما قد أكد منذ خوضه الحملة الانتخابية في السباق الرئاسي العام الماضي سعيه للحديث بشكل مباشر إلى إيران ودول أخرى تعتبرها الولايات المتحدة مناوئة لسياساتها إلا أن الطرفين الأميركي والإيراني لم يتفقا حتى الآن على عقد محادثات ثنائية على مستوى رفيع.

يذكر أن كبير المفاوضين الأميركيين في الاجتماع وكيل وزارة الخارجية ويليام بيرنز كان قد شارك في اجتماع مماثل بين القوى الغربية وإيران في شهر يوليو/تموز من العام الماضي خلال الشهور الأخيرة لإدارة الرئيس السابق جورج بوش إلا أنه لم يكن مسموحا له بمقتضى تعليمات البيت الأبيض آنذاك بالانخراط بشكل كبير مع الإيرانيين.

XS
SM
MD
LG