Accessibility links

المالكي يعلن قيام "ائتلاف دولة القانون" ويعتبره منعطفا تاريخيا في بناء العراق الحديث


قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال الإعلان عن "ائتلاف دولة القانون" وهو عبارة عن إئتلاف يضم أربعين من التيارات السياسية المختلفة في العراق، إن هذا الائتلاف بعيد عن المحاصصة والطائفية، مشيرا إلى أنه يشكل منعطفا تاريخيا في عملية بناء الدولة العراقية الحديثة.

وحدد المالكي في كلمة ألقاها اليوم الخميس في بغداد، أهداف الائتلاف الجديد في بناء دولة اتحادية مستقلة تسودها العدالة والمساواة ، مجددا رفضه التدخلات الأجنبية في الشؤون العراقية قائلا إننا لن نتهاون ولن نسمح لأية دولة بالتدخل في شؤوننا الداخلية التي نعتبرها خطاً أحمرَ لا يمكن تجاوزه.

وقال المالكي إن الائتلاف يعتمد "مبدأ الحوار لحل الخلافات وتعزيز المؤسسات الدستورية بما يحقق مصالح البلاد".

وأكد المالكي الاتفاق على منع عودة حكم الحزب الواحد والفرد الواحد، مشددا على التزامه بالحوار مع الكتل السياسية قبل وبعد الانتخابات بما يساعد تعزيز الوحدة الوطنية.

وكان حسن السنيد القيادي في حزب "الدعوة الإسلامية" بزعامة المالكي قد قال في وقت سابق إنه تمت المصادقة على تشكيل "ائتلاف دولة القانون" الذي يضم 40 تيارا سياسيا، مشيرا إلى "حوار يجري مع حوالي 30 كيانا آخر".

ويضم الائتلاف جميع الفئات تقريبا ويركز في أوساط العرب السنة، على قادة الصحوات التي تحارب القاعدة في مناطقها غرب بغداد وشمالها. وهناك اثنتان من المجموعات المسيحية وواحدة عن الشبك لكن الصابئة والأيزيديين غير ممثلين.

إلا أن النائب خالد الاسدي من الائتلاف قال لوكالة الصحافة الفرنسية "هناك طلبات من الصابئة والأيزيديين للانضمام إلى الائتلاف ونجري مفاوضات معهم بهذا الخصوص".

وقد انضم رموز "المستقلين" الذين كانوا منضوين ضمن الائتلاف الشيعي السابق إلى كتلة المالكي حاليا، كما يضم الائتلاف مرشحين عن التركمان والأكراد الفيليين.
XS
SM
MD
LG