Accessibility links

واشنطن تدرس تغيير إستراتيجيتها في أفغانستان ولندن تستبعد زيادة عديد قواتها


احتدم النقاش في أروقة الكونغرس الأميركي يوم الخميس بشأن سياسة البلاد المقبلة في أفغانستان، فيما طلب مجلس الشيوخ الاستماع لشهادات مسؤولين عسكريين عقب اتخاذ الرئيس باراك أوباما قرارا بهذا الصدد.

وانتقد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور الديموقراطي جون كيري الإستراتيجية التي تعتمدها بلاده في أفغانستان، داعيا إلى تغييرها. وقال نظيره الجمهوري ريتشار لوغار انه يتوجب على واشنطن أن تتعلم من أخطائها بهذا الصدد وتعتمد خطة شاملة تركز أيضا على التنمية والشؤون الإدارية.

وقال كيري متحدثا أمام أعضاء المجلس: "يصادف الأسبوع المقبل الذكرى الثامنة للحرب في أفغانستان. وقد علّق ضابط في البنتاغون على ذلك بالقول إننا لم نقاتل هناك ثماني سنوات، بل قاتلنا هناك سنة واحدة ثماني مرات على التوالي. هذا الأمر يحتاج إلى تغيير."

وقال لوغار خلال الجلسة نفسها: "يجب أن نتجنب استمرار التجربة والتعلم من الخطأ وان نعمل وفق خطة شاملة لا تتضمن العناصر العسكرية فقط، بل تشمل أيضا التنمية والإدارة وغيرها من العوامل التي تؤثر مباشرة على الاستقرار والرعاية الاجتماعية في أفغانستان وباكستان."

ويأتي الجدل على خلفية طلب قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال إرسال 40 ألف جندي إضافي لتعزيز مهمة القوات هناك.

ماكريستال: الوضع خطير للغاية

وفي السياق ذاته، ألقى الجنرال ماكريستال محاضرة في معهد الدراسات الإستراتيجية بلندن يوم الخميس قال فيها إن الوضع في افغانستان خطير للغاية وإن التمرد في تزايد ولا يمكن التسليم بتحقيق النصر، مستدركا بأن توفير الدعم لقوات التحالف يمكن أن يؤدي إلى نجاح.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" صفاء حرب في لندن:
XS
SM
MD
LG