Accessibility links

logo-print

البشير يؤكد التزامه بتحقيق الديموقراطية عقب إعلان ترشيحه للانتخابات الرئاسية


أعلنت قيادة حزب المؤتمر الوطني السوداني الحاكم ترشيح الرئيس عمر حسن البشير لفترة رئاسية جديدة في انتخابات العام المقبل، الذي تعهد بدوره بالسعي لتحقيق الديموقراطية في البلاد، واعدا بانتخابات حرة ونزيهة.

وجاءت وعود البشير عقب دعوة الأحزاب الكبيرة إلى الإصلاحات لضمان مشاركتها في الانتخابات المقرر إجراؤها في أبريل/نيسان المقبل.

وأكد البشير خلال افتتاح المؤتمر العام الثالث لحزب المؤتمر الوطني في الخرطوم، التزام حكومته بالمواثيق التي وقعتها مع الأطراف السياسية في البلاد بضمنها عقد انتخابات رئاسية وتشريعية بمواعيدها المحددة عملا باتفاقية نيفاشا.

وقال البشير إن المرحلة المقبلة ستشهد الاستفتاء لتقرير مصير جنوب البلاد، معربا عن التزامه "بالتحول الديموقراطي وإنفاذ التعددية السياسية وأن تجرى الانتخابات دون تسلط من أحد ودون تزييف لإرادة أحد."

وكان حزب المؤتمر قد قاطع اجتماعا انتهى يوم الخميس في جوبا بجنوب السودان، شارك فيه 20 حزبا بينها الحركة الشعبية لتحرير السودان، التي تضم متمردي الجنوب السابقين الذين انضموا إلى الحكومة، بالإضافة إلى أبرز المعارضين الشماليين، الصادق المهدي وحسن الترابي.

وطالبت هذه الأحزاب بتعديل كل القوانين المتصلة بالحريات وبالتحول الديموقراطي في السودان قبل 30 نوفمبر/تشرين الثاني، طبقا للدستور المؤقت كشرط لمشاركتها في انتخابات رئاسية وتشريعية هي الأولى منذ عام 1986.

وبعد 21 عاما من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، وقعت الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب المؤتمر الوطني في 2005 اتفاق سلام نص على دستور مؤقت. وتعتبر هذه الأحزاب أن هذا الدستور يتناقض مع القوانين المطبقة والمتعلقة باحترام الحريات الفردية وقوانين الأمن الوطني.

ومن المقرر أن يتم التصويت على استقلال الجنوب السوداني في استفتاء يجري عقده مطلع 2011، حيث حزب البشير 75 بالمئة من الأصوات كحد أدنى للقبول باستقلال الجنوب، فيما تطالب الأحزاب الأخرى بأن يكون الحد الأدنى 50 بالمئة فقط.
XS
SM
MD
LG