Accessibility links

أيرلندا تقرر مصير الاتحاد الأوروبي في استفتاء ثان على اتفاقية لشبونة


أصبح مستقبل الاتحاد الأوروبي على المحك اليوم الجمعة في الوقت الذي يصوت الايرلنديون على مصادقة اتفاقية لشبونة للمرة الثانية.

ويتم التصويت من خلال استفتاء على الاتفاقية التي أبرمت عام 2006 من أجل إصلاح التكتل الذي يضم 27 دولة وينظم أيضا اتخاذ القرارات.

وتعتبر أيرلندا الدولة الأوروبية الوحيدة التي ينص دستورها على موافقة الأغلبية على أية اتفاقات.

وقد عنونت صحيفة صن الأيرلندية "ايرلندا تصوت اليوم على مستقبل أوروبا"، بينما كتبت "آيريش دايلي مايل" أنه "اليوم الذي تلتفت فيه كافة الأنظار إلى أيرلندا."

وتوقعت استطلاعات الرأي الأخيرة أن تتراوح نسبة مؤيديها بين 48 إلى 68 بالمئة مقابل 17 إلى 33 بالمئة يرفضونها، إلا أن مؤيدي المعاهدة حذروا من الإفراط في الثقة.

وكتبت صحيفة "آيريش اكزامينر" أن "رفض المعاهدة مجددا سيدفع بالاتحاد الأوروبي نحو الأزمة،" داعية إلى التصويت "بنعم تفاديا لتلطيخ سمعة أيرلندا الدولية" لاسيما في الأسواق المالية.

في هذا الإطار، دعا رئيس الوزراء براين كوين الناخبين إلى التصويت بنعم لمساعدة بلادهم على النهوض باقتصادها.

كذلك، دعا بعض رجال الإعمال في الجزيرة إلى جانب قوى برلمانية متعددة إلى التصويت بنعم.

في حين، تتكتل مجموعة الرفض حول حزب الشين فين ومجموعات كاثوليكية محافظة أو من أقصى اليسار إلى جانب ديكلن غانلي الذي كان من قادة الرفض السنة الماضية.

يشار إلى أنه في وقت سابق من هذا العام، رفض الايرلنديون الاتفاقية إلا أنهم يصوتون عليها مرة أخرى اليوم بعد أن أكد زعماء الاتحاد حياد ايرلندا العسكري وإقرار سلطة فرض الضرائب وإبقاء الإجهاض جرما في حكم القانون في البلد الذي يشكل الكاثوليك غالبية سكانه.

وتتطلب المعاهدة مصادقة كافة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قبل الدخول حيز التطبيق بينما انفردت ايرلندا، بحكم دستورها، بالمصادقة عن طريق استفتاء. وتبنت 24 من العواصم الأوروبية الأخرى المعاهدة.

ووعد الرئيس البولندي ليش كاتشينسكي بالمصادقة مباشرة بعد الموافقة الايرلندية على المعاهدة، لكن في الجمهورية التشكية ما زال التوقيع عليها مرهونا بإرادة الرئيس فاتسلاف كلاوس.
XS
SM
MD
LG