Accessibility links

1 عاجل
  • رويترز: انفجار في محيط الكاتدرائية المرقسية في العباسية بالقاهرة

تراكم القمامة يثير القلق من انتشار أنفلونزا الخنازير في القاهرة


يشكك الكثيرون في الإجراءات التي أعلنت السلطات المصرية في الأحياء الشعبية المكتظة بالسكان في القاهرة أنها ستتخذها للوقاية من أنفلونزا الخنازير.

فعندما لا تتوافر النظافة ولا الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء فإن الإرشادات العامة التي تقترحها منظمة الصحة العالمية ويتم الإعلان عنها في تلفزيون الدولة من نوع أغسل يديك بالماء والصابون تصبح بالنسبة للكثيرين مجرد ذر للرماد في العيون.

وتؤكد مصر التي تعد اكبر بلد عربي من حيث عدد السكان 80 مليون نسمة واستوطن فيها مرض أنفلونزا الطيور أنها تأخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع انتشار فيروس "H1N1".

وسجلت حتى الآن أكثر من 900 حالة إصابة بهذا الفيروس من بينها حالتا وفاة.

واتخذت السلطات إجراءات عدة وغالبا خوفا من انفلونزا الخنازير.
وأرجأت الدراسة في المدارس والجامعات وقامت بمراقبة دقيقة للمعتمرين الذاهبين او العائدين من مكة المكرمة بل أكثر من ذلك قامت في الربيع بإعدام كل الخنازير في البلاد، أي قرابة 250 ألفا وهو أثار انتقادات واسعة.

وأقرت الحكومة بان إعدام الخنازير الذي أكدت منظمة الصحة العالمية انه لا علاقة لها بانتقال الفيروس الذي اقترن اسمها به إلى الإنسان، هو مجرد إجراء للحفاظ على الصحة العامة يستهدف القضاء على المزارع العشوائية للخنازير التي تتغذى على القمامة.

غير أن الخنازير كانت تأكل الفضلات العضوية المتراكمة في القاهرة. ومنذ أن اختفت ازدادت حدة مشكلة جمع القمامة في المدينة التي يقطنها أكثر من 15 مليون شخص.

وحتى لو لم يكن هناك صلة بين انتشار الفيروس "H1N1" وبين القمامة، فان تراكمها يؤدي إلى ظهور أمراض أخرى ويشكك في مصداقية النصائح المتعلقة بالنظافة التي تدعو إليها السلطات.

وبحسب الأرقام الرسمية التي نشرتها الصحف، تنتج مصر يوميا 55 ألف طن من القمامة من بينها 15 ألفا في القاهرة.
XS
SM
MD
LG