Accessibility links

التحالف الكردستاني يشكك بإحصائيات زيادة السكان في نينوى وصلاح الدين


شككت كتلة التحالف الكردستاني بدقة الإحصاءات الرسمية التي أشارت إلى حصول زيادة سكانية في محافظتي نينوى وصلاح الدين، في وقت وصف فيه النائب نور الدين الحيالي هذه الزيادة بالطبيعية.

وطالبت كتلة التحالف الكردستاني وزارة التجارة ومفوضية الانتخابات بإجراء تحقيقات عاجلة لمعرفة خلفيات الزيادة في أعداد السكان في كل من محافظتي نينوى وصلاح الدين.

وقال النائب عن الكتلة خالد شواني في مؤتمر صحافي ضم نوابا عن الكتلة إن نسبة زيادة أعداد السكان في نينوى خلال السنوات الأربع الماضية بلغت 85 بالمائة.

وأضاف النائب الشواني القول: "بلغ عدد سكان نينوى حسب إحصائيات وزارة التجارة ثلاثة ملايين و245 ألف نسمة، أي بزيادة بلغت 85 بالمائة، في حين أن نسبة الزيادة في عموم العراق هي أربعة بالمائة فقط".

من ناحيته، أوضح النائب الكردي سيروان زهاو أن الزيادة التي طرأت على سكان نينوى اختصت بالمكون العربي، مشيرا إلى أن مقاعد نينوى في الانتخابات البرلمانية المقبلة ستبلغ نحو 33 مقعدا.

وقال زهاو: "هناك قاعدة إحصائية في حالة عدم وجود إحصائية رسمية في البلد فإن نسبة الزيادة في الدولة تبلغ 4-5 بالمئة كل أربع سنوات، لكن ما حصل في الموصل هو أن الزيادة فاقت التسعة بالمائة ما أدى إلى التشكيك بهذه الإحصائيات".

من جهته، اعتبر النائب عن جبهة التوافق من محافظة نينوى نور الدين الحيالي أن الزيادة التي طرأت على عدد سكان نينوى والمثبتة لدى وزارة التجارة طبيعية.

وأوضح أن المحكمة الاتحادية سبق وأن قالت إن نينوى كانت تستحق خمسة مقاعد إضافية خلال انتخابات عام 2005.

يذكر أن الخلافات السياسية حالت دون تنظيم الإحصاء السكاني الذي كان من المقرر أن يجري نهاية الشهر الجاري، وتقرر إرجاؤه حتى العام المقبل ما تسبب في استمرار التجاذبات بخصوص أعداد الناخبين وحصة إقليم كردستان من الموازنة الاتحادية.

التفاصيل في تقرير عمر حمادي مراسل "راديو سوا" في بغداد:
XS
SM
MD
LG