Accessibility links

logo-print

استنكار واسع لمقتل أحد أبناء الطائفة المسيحية في كركوك


أثار مقتل عماد إيليا عبد الكريم أحد أبناء الطائفة المسيحية في كركوك، ردود افعال غاضبة لدى القوى السياسية التي حذرت من أن استهداف مسيحيي المدينة يهدف إلى إثارة الفتنة بين مكوناتها.

وأعرب أعضاء مجلس المحافظة عن إدانتهم لعمليات القتل والخطف والتهديد التي تستهدف المسيحيين في العراق عامة وفي كركوك بشكل خاص، على إثر الحادث.

واتهم عضو القائمة الكردية آزاد صابر جباري في حديث مع مراسلة "راديو سوا" من دعاهم بالإرهابيين وأعوان النظام السابق بالوقوف وراء استهداف المسيحيين العراقيين، مشيرا إلى أن تلك العمليات "مدروسة ومسيّسة ومدبرة من خارج العراق بهدف تهجير إخوتنا الأصلاء في هذا الوطن".

من جانبه، أوضح المتحدث باسم المجموعة العربية في المجلس محمد خليل أن"دوافع إجرامية وإرهابية تستهدف الجميع في كركوك" لإثارة الفتنة بين مكوناتها.

ولمح خليل إلى تقصير الأجهزة الأمنية في أداء مهامها، بقوله: "لكن نحن أيضا نقول أين الأجهزة الأمنية الموجودة في كركوك؟".

وفي الشأن ذاته، قال العضو التركماني في مجلس المحافظة طورهان المفتي إن استهداف المسحيين الذين "يعتبرون أضعف الأطراف" في كركوك يهدف إلى زعزعة الوضع أمنيا وسياسيا.

معاون المحافظ للشؤون الإدارية أدور اوراها لفت إلى أن تكرار هذه الحوادث دفع بالعوائل المسيحية إلى مغادرة المدينة، محذرا من أن استهداف المسيحيين يهدف إلى "تدمير العملية السياسية في البلد وتدمير العلاقات الأخوية الطيبة بين مكونات المدينة".

وكانت شرطة كركوك أعلنت عثورها في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، على جثة المواطن المسيحي عماد إيليا عبد الكريم الموظف في دائرة صحة كركوك والذي كان اختطف أمس الأول، ملقاة على جانب الطريق في منطقة الحي العسكري جنوبي المدينة، مشيرة إلى أن الجثة كانت موضوعة داخل كيس وبدت عليها آثار خنق.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG