Accessibility links

logo-print

كوريا الشمالية تؤكد استعدادها للعودة إلى المفاوضات شريطة تحسين علاقاتها مع واشنطن


أعلنت كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء استعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات السداسية المتعلقة بملف نزع أسلحتها النووية المثير للجدل، مشترطة عقد محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة تتعلق بتحسين العلاقات بين البلدين قبل الحديث عن برامجها النووية.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن رئيس البلاد كيم جونغ إيل أعطى هذا الالتزام في ساعة متأخرة يوم الاثنين في بيونغ يانغ خلال لقائه رئيس الوزراء الصيني وين جياباو.

وقال كيم إن جهود كوريا الشمالية لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية لم تتغير، مشددا على ضرورة التوصل إلى اتفاق مع المجموعة السداسية وتحسين علاقات بلاده مع الولايات المتحدة.

ونقلت الوكالة عن الرئيس الكوري الشمالي قوله إن العلاقات العدائية بين بلاده والولايات المتحدة "يجب تحويلها إلى علاقات سلمية من خلال المحادثات الثنائية."

وكانت بيونغ يانغ قد انسحبت من المحادثات السداسية في أبريل/نيسان الماضي بعد أن أدانت الولايات المتحدة تجربة إطلاق صاروخ بعيد المدى نفذتها حكومة بيونغ يانغ.

وأجرت بيونغ يانغ في مايو/أيار الماضي تجربتها النووية الثانية، وسط إدانة واستنكار دوليين وأدت إلى فرض سلسلة عقوبات أشد من قبل الأمم المتحدة أيدتها الصين أقرب حلفائها.

وتضم المحادثات السداسية كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية والولايات المتحدة وروسيا واليابان والصين التي بدأت عام 2003 وباستضافة الأخيرة.

زعيم كوريا الشمالية المستقبلي

وعلى صعيد منفصل، قال مشرع كوري جنوبي اليوم الثلاثاء إن النجل الأصغر للزعيم الكوري الشمالي كيم تولى منصبا في الحزب الشيوعي الحاكم تمهيدا لقيادة الدولة مستقبلا.

وقال المشرع يون سانغ-هيون من الحزب الوطني الحاكم، إنه من المتوقع أن يتم الإعلان عن كيم جونغ اون رسميا خليفة لوالده في فترة ما بين 2010 و2012.

وأوضح المشرع نقلا عن تقرير سري ورده من مسؤولين حكوميين كوريين جنوبيين أن الابن، البالغ من العمر 23 عاما، تولى منصب نائب مدير حزب العمال الكوري.

ويسود الاعتقاد على نطاق واسع أن كيم البالغ من العمر 67 عاما، ويتردد أنه أصيب بجلطة في أغسطس/آب الماضي، يهيئ ابنه الثالث لخلافته. لكن الدولة المنغلقة لم تفصح أي معلومات بهذا الصدد.

وأعربت الولايات المتحدة عن استعدادها لعقد محادثات ثنائية مع كوريا الشمالية إذا عادت بيونغ يانغ إلى المفاوضات السداسية، مشددة على أن الهدف النهائي من هذه المفاوضات هو تخلي بيونغ يانغ عن أسلحتها النووية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية أيان كيلي إن واشنطن وشركاءها في المحادثات يريدون انخراط كوريا الشمالية في مفاوضات تؤدي إلى نزع كامل ومؤكد للسلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية من خلال اتخاذ خطوات لا يمكن التراجع عنها.
XS
SM
MD
LG