Accessibility links

logo-print

غول يقول قبيل سفره إلى فرنسا إن بلاده ملتزمة بتطبيق المعايير الأوروبية


قال الرئيس التركي عبد الله غول الثلاثاء إن تركيا ملتزمة بتطبيق المعايير الأوروبية وإجراء التغييرات الضرورية من أجل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك قبل الزيارة التي ينوي القيام بها إلى فرنسا التي تعارض انضمام أنقرة إلى الإتحاد.

وصرح غول في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية بأن "أولويتنا تتمثل في تطبيق ما اكتسبناه من الاتحاد الأوروبي. ونحن نركز على هذا الهدف منذ أن تولينا السلطة".

وتعتبر فرنسا، إضافة إلى ألمانيا، واحدة من أكبر المعارضين لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي حيث قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن البلد الذي يشكل المسلمون غالبية سكانه والفقير نسبيا لا مكان له في أوروبا، ويجب أن يعرض عليه بديل أقل مثل "الشراكة المميزة".

وحالت معارضة البلدين دون إحراز تقدم في محادثات الانضمام إلى الاتحاد والتي ساهم في إبطائها كذلك النزاع الطويل بين تركيا وقبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي، وبطء وتيرة الإصلاحات في أنقرة. واستبعد غول المخاوف التي تساور أوروبا وتركيا بان الحكومة ذات الجذور الإسلامية في أنقرة لديها خطة لاسلمة البلاد وهو ما يمكن أن يشكل تهديدا لأوروبا.

وقال غول "إن ما نفعله هو دليل على ما نفكر به" مشيرا إلى مجموعة من الإصلاحات الديموقراطية التي اتخذتها الحكومة منذ توليها السلطة في 2002.

وأضاف "عندما بدأ الاتحاد الأوروبي في إقامة صلات مع تركيا، كان هذا البلد مسلما، ولا جديد في ذلك، وإضافة إلى ذلك فان الاتحاد الأوروبي لم يعرف نفسه بأنه اتحاد ديني". وتابع أن "القيم المشتركة للاتحاد هي الديموقراطية وحقوق الإنسان وسيادة حكم القانون .وعلى هذا الأساس بنينا علاقاتنا" مع أوروبا.

وأكد الرئيس التركي كذلك على أن مساعي تركيا لدخول الاتحاد الأوروبي ستعود بالفائدة على المنطقة.

وأوضح أن تركيا تتبنى المعايير الأوروبية، وليس ذلك فحسب بل إنها تلعب دورا في نشر هذه القيم في المنطقة وإلى الدول المجاورة.

مما يذكر أن تركيا بدأت محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عام 2005، إلا أنها لم تبدأ المحادثات سوى في 11 فقط من بين 35 فصلا يتعين على المرشحين للانضمام إلى الاتحاد استكمال البحث فيها.
XS
SM
MD
LG