Accessibility links

logo-print

شباب في بغداد يجدون في "الراب" تعبيرا مناسبا لطرح مشكلاتهم


يجد شباب عراقيون في "الراب" تعبيرا مناسبا لطرح مشكلاتهم عن طريق الأغاني في ظل ما يعانونه من بطالة وافتقار في الوسائل التي يمكن لهم فيها التعبير عن ما يجول في خواطرهم.

وفي ذلك، يقول حسان وهو شاب وجد نفسه بلا عمل بعد تخرجه من معهد الفنون الجميلة في حديث مع مراسل "راديو سوا":

"نحن كشباب اعتبرنا هذه الوسيلة هي الأسهل في التعبير عما بداخلنا ولجأنا إلى الإنترنت لننشر ما نريد أن نعبر عنه بحرية".

أما حيدر وهو شاب يعمل في محل لبيع الأزياء ويحلم بتشكيل فرقته الخاصة لغناء الراب وإطلاق العنان لمواهبه الفنية والتعبير عما يجول في باله من أفكار حول الصداقة وحب الوطن والأخوة.

وترى الدكتورة نهى الدرويش أن لهذه الظاهرة انعكاسات نفسية واجتماعية تتمثل في حاجات الشباب لعقد صلات مع مجتمعات اخرى، وقالت الإخصائية في علم النفس:

"الشباب العراقي بسبب قلة النوادي الإجتماعية وانعدام الوضع الأمني بالتأكيد سيلجأون لتكوين مجاميع أو فرق للتعبير عن مواهبهم أو ممارسة بعض هواياتهم أو الإدلاء بآرائهم السياسية أو الشخصية بصوت عال".

والراب من ألوان الغناء التي انتشرت في العديد من المجتمعات الغربية ومنها انتشرت إلى باقي العالم وعادة ما تعكس هموم الشباب المحروم في الأحياء الهامشية من المدن الكبيرة.

ورصد "راديو سوا" عدة أغاني عراقية من لون الراب تطرح قضايا وطنية وأخرى تتضمن شتائم مختلفة يتبادلها مغنو الراب في ما بينهم ويسمونها بلغتهم الدارجة دسات.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد إياد الملاح:
XS
SM
MD
LG