Accessibility links

الرئيس أوباما يتوعد بالقضاء على القاعدة وملاحقة زعيم التنظيم وشبكته أينما وجدوا


توعد الرئيس باراك أوباما اليوم الثلاثاء باستهداف تنظيم القاعدة أينما وجد والقضاء على المخابئ التي يمكن لزعيم التنظيم أسامة بن لادن وشبكته الاختباء فيها والتخطيط منها لشن هجمات على الولايات المتحدة، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال أوباما أمام محللين استخباراتيين في مركز مكافحة الإرهاب الوطني في فرجينيا، إنه لا يستبعد تعرض الأراضي الأميركية إلى هجمات في المستقبل، إلا انه سيفعل كل ما بوسعه لإحباطها.

وقال أوباما "نحن نعلم أن القاعدة وحلفاءها المتطرفين يهددوننا من مختلف أرجاء العالم، من باكستان وكذلك من شرق إفريقيا وجنوب شرق آسيا ومن أوروبا والخليج".

وأضاف "ولذلك فإننا نركز على تنظيم القاعدة ونمارس عليه ضغطا متواصلا"، إلا أنه لم يتطرق بشكل خاص لأفغانستان التي هي موضع تركيز مراجعة شاملة تقوم بها الإدارة الأميركية للحرب في أفغانستان وسياسة مكافحة الإرهاب.

وقال أوباما "سنستهدف القاعدة أينما تتأصل جذورها، ولن نتوقف عن مطاردتنا لها".

واضاف الرئيس أوباما أن القاعدة تشكل "التهديد الأساسي للشعب الأميركي إلا أن إدارته تحقق تقدما حقيقيا في مهمتها لإعاقة وتفكيك وهزيمة هذا التنظيم الإرهابي.

وقد تم إنشاء المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 بعد أن تبين أن بيانات مهمة بشأن اقتراب شن الهجمات لم يتم تبادلها بسرعة بين مختلف وكالات الاستخبارات الأميركية.

وتتلخص مهمة هذه الوكالات في تنسيق مكافحة التهديدات الإرهابية داخل الولايات المتحدة وخارجها وتنسيق البيانات وتبادلها مع وزارات وأجهزة الحكومة الأميركية وشركاء الولايات المتحدة في الخارج.

وأكد الرئيس أن المركز كان له دور مهم في اعتقال المهاجر الأفغاني نجيب الله زازي البالغ من العمر 24 عاما الذي اعتقل الشهر الماضي واتهم بالإعداد للقيام بمجموعة تفجيرات في نيويورك.

وقال أوباما لموظفي المركز إنهم يعملون بشكل جيد معا وساعدوا على إنقاذ حياة أميركيين بإحباط هجمات إرهابية قبل أن تقع.
وأضاف أوباما "انتم فريق واحد .. انتم أكثر اندماجا وأكثر تعاونا وأكثر فعالية من أي وقت سبق".
وأضاف "انتم تركزون على مهمة حاسمة -- وهي حماية الولايات المتحدة وإحباط الهجمات الإرهابية حول العالم".
XS
SM
MD
LG