Accessibility links

logo-print

أوباما يبحث مع الطالباني وضع الأمن في العراق ويناقش مع مشرعين أميركيين ملاحقة تنظيم القاعدة


عقد الرئيس باراك اوباما مساء الثلاثاء مع الرئيس العراقي جلال الطالباني اجتماعا لم يعلن عنه أكد خلاله التزام واشنطن بالتنسيق مع العراقيين في شؤون الأمن والتقدم السياسي، وأشاد خلاله بالطالباني لتعزيزه الوحدة الوطنية وشجعه على مواصلة جهوده في هذا المجال.

وأضاف البيت الأبيض أن الرئيس اوباما فاجأ اجتماعا بين مستشاره للأمن القومي جيمز جونز مع الطالباني الذي كان اوباما قد سبق أن تحدث معه هاتفيا الاثنين.

وأكد التزامه بسحب القوات الأميركية المقاتلة كافة بحلول أغسطس/آب من العام المقبل، وبالانسحاب الكامل لكل القوات مع نهاية عام 2011.

مراجعة مكثفة بشأن أفغانستان

على صعيد آخر، قال مسؤول في الإدارة الأميركية إن الرئيس باراك أوباما أكد لمشرعين من الحزبيْن الديموقراطي والجمهوري أنه سيجري مراجعة حثيثة ومكثفة للوضع في أفغانستان. وأبلغ المشرعين خلال اجتماع عقد الثلاثاء في البيت الأبيض بأنه يريد أن تكون المناقشات حول الخطوات المقبلة التي ستتخذها الولايات المتحدة في أفغانستان صادقة وصريحة وألا تعتمد على خيارات خاطئة.

وأشار المسؤول إلى أن أوباما أطلع قادة الحزبيْن على التقدم الذي تم إحرازه في ملاحقة تنظيم القاعدة وعمليات التعاون مع الحكومة الباكستانية لتفكيك شبكات التنظيم.

استهداف تنظيم القاعدة أينما وجد

وتوعد الرئيس أوباما أمام محللين في مركز مكافحة الإرهاب الوطني في فرجينيا باستهداف تنظيم القاعدة أينما وجد والقضاء على المخابئ التي يمكن لزعيم التنظيم أسامة بن لادن وشبكته الاختباء فيها والتخطيط منها لشن هجمات على الولايات المتحدة.

وقال أوباما ، إنه لا يستبعد تعرض الأراضي الأميركية إلى هجمات في المستقبل، إلا انه سيفعل كل ما بوسعه لإحباطها.

ارتفاع التأييد لأداء اوباما

هذا وقد أظهر استطلاع جديد للرأي أن نسبة التأييد لأداء الرئيس باراك أوباما بدأت بالارتفاع وذلك عقب انخفاضها عما كانت عليه وقت تنصيبه.

فقد أشار استطلاع أجرته وكالة أسوشيتد برس إلى أن 65 بالمئة من الذين استُطلعت آراؤهم الأسبوع الماضي يؤيدون أداء أوباما وذلك أعلى مما كان عليه في الشهر الماضي.

وبيّن الاستطلاع أن التأييد للحرب في أفغانستان قد انخفض أيضا. في حين تبقى الحالة الاقتصادية المسألة التي تثير القلق الأكبر لدى الأميركيين. ويرى 88 بالمئة بأنها الملف الأهم، وبعد ذلك ملف البطالة، وإصلاح النظام الصحي، والإرهاب، والعجز في موازنة الدولة، والضرائب، ثم الحرب في أفغانستان.
XS
SM
MD
LG