Accessibility links

logo-print

عريقات: التصعيد الإسرائيلي في القدس مقصود ويهدف لإفشال جهود السلام


حذر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اليوم الاربعاء من أن إسرائيل تعمل عمدا على تصعيد التوتر في مدينة القدس عوضا عن اتخاذ خطوات لتهدئة الوضع، وذلك في محاولة منها لإفشال مساعي السلام، على حد قوله.

واعتبر في تصريح صحافي أدلى به أن إسرائيل تقوم بالتصعيد وتكثيف عملياتها القمعية بهدف إفشال الجهود الدبلوماسية الرامية لإحلال السلام، لأنها لا ترغب في الحديث عن القدس كإحدى قضايا الوضع النهائي، وفقا للمسؤول الفلسطيني.

وأضاف عريقات "هذا الوضع خطير جدا، وأكثر ما نخشاه هو قيام إسرائيل بتكثيف أعمالها القمعية والاعتقالات وحشد كامل لقوتها العسكرية ضد شعبنا الأعزل."

ويرى الفلسطينيون أن الجناح اليميني المتشدد في الحكومة الإسرائيلية يشعل الفتيل بتشجيعه ضمنا اليهود المتشددين والمستوطنين على افتعال الاستفزازات في هذا المكان المقدس.

في المقابل ترى إسرائيل أن المسؤولية تقع على عاتق جماعات من عرب إسرائيل مثل الحركة الإسلامية التي تقول إنها تتحرك بالتنسيق مع حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

الانتشار الأمني في القدس

وعلى الصعيد الأمني، واصلت الشرطة الإسرائيلية لليوم الثالث على التوالي انتشارها في القدس تفاديا لوقوع اضطرابات في محيط المسجد الأقصى، ويستمر فرض القيود على دخول الحرم القدسي الذي سيكون مغلقا أمام الزوار، حيث لم تسمح سوى للذين تجاوزوا الـ50 من العمر بدخوله شرط أن يكونوا عربا إسرائيليين أو مقيمين في الشطر الشرقي من المدينة، فيما لم تفرض أي قيود على النساء. كما حظرت الشرطة دخول باحة الأقصى على الزوار اليهود والمسيحيين.

في هذه الأثناء، طالبت الجبهة الإسلامية المسيحية من أجل القدس إلى وقف ما وصفته بالتدهور الخطير في عملية تهويد القدس.

التفاصيل في التقرير التالي من مراسل "راديو سوا" خليل العسلي:
XS
SM
MD
LG