Accessibility links

فرنسا توافق على إعادة قطع أثرية مصرية من متحف اللوفر


أعلن وزير الثقافة الفرنسية فريديريك ميتران أن باريس وافقت على إعادة خمس قطع أثرية تعود إلى احد قبور الفراعنة تطالب بها القاهرة في حال تبين أنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

من جانبه، رحب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر الدكتور زاهي في مقابلة مع "راديو سوا" بإعلان متحف اللوفر الفرنسي استعداده لإعادة اللوحات الفرعونية التي سرقت منذ سنوات واشتراها المتحف رغم علمه بسرقتها.

وأكد الدكتور حواس أن العلاقات ستعود إلى طبيعتها فور إعادة اللوحات.

وكان حواس قد أعلن في وقت سابق اليوم الأربعاء، أن القاهرة قررت وقف كافة أشكال التعاون الأثري بينها وبين متحف اللوفر الفرنسي، طالما لم تستعد اللوحات الفرعونية التي انتزعت من جدران مقبرة في البر الغربي في الأقصر.

ونفى حواس أن يكون لهذا القرار علاقة بفشل وزير الثقافة المصرية فاروق حسني في الفوز بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو الشهر الماضي، مؤكدا أن مناقشة هذا القرار تمت منذ عام.

وقال حواس إن مصر كانت في السابق قد قطعت العلاقات مع عدد من المتاحف، مشيرا إلى قطعها قبل سنتين مع متحف أوكسفورد وكذلك مع المتحف الملكي في بروكسل.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن حواس قوله إن شراء قطع أثرية مسروقة يعني أن بعض المتاحف يشجع على تحطيم وسرقة تحف مصرية.

وكانت إدارة متحف اللوفر في باريس قد عبّرت عن انفتاحها من أجل بحث إمكانية إعادة هذه اللوحات، التي يعود لمصر حق المطالبة بإعادتها.

إلا أن إدارة المتحف رفضت الدخول في الجدال حول كيفية وصول هذه اللوحات إلى باريس، والحديث عن إمكانية سرقتها.

ويعني قرار وقف كافة أشكال التعاون الأثري مع متحف اللوفر تعليق اللقاءات والمحاضرات التي يتم تنظيمها بالتعاون مع المتحف الفرنسي وتعليق عمل بعثة التنقيب التابعة لمتحف اللوفر والتي تعمل في منطقة سقارة بالجيزة.

والآثار عبارة عن خمس قطع من قبر احد أعيان السلالة الثامنة عشرة (1550-1290 قبل الميلاد) في وادي الملوك قرب الأقصر.

XS
SM
MD
LG