Accessibility links

1 عاجل
  • أ ف ب: عشرات القتلى والجرحى في غارة جوية غرب العراق

استمرار الجدل حول قانون الأحزاب العراقي ومحادثات مع روسيا لتعزيز التعاون العسكري والنفطي


استمر اليوم الأربعاء الجدل حول مشروع قانون الأحزاب العراقي في ظل اتهامات متبادلة حول المسؤولية عن تعطيل القانون، وذلك في وقت واصلت فيه الحكومة مساعيها لتعزيز التعاون مع روسيا في المجالات النفطية والعسكرية.


وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي إن الأخير عقد اليوم الأربعاء محادثات مع نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف ركزت على فرص تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في "مجال النفط والتسليح" بصفة خاصة.


وأفاد البيان أن المالكي أكد خلال اللقاء "حرص الحكومة العراقية على تطوير العلاقات مع روسيا في جميع المجالات، لاسيما مجالات الطاقة والنفط والتسليح".


وقال إن المالكي جدد دعوته للشركات الروسية للعمل في العراق والمشاركة في عملية البناء والإعمار كما عبر عن أمله في أن يخرج الوفد النفطي الروسي ببرامج عمل مشتركة للتعاون في هذا الشان.


وتابع أن "المحادثات تطرقت الى مؤتمر استثماري مشترك لرجال الأعمال العراقيين والروس من أجل زيادة التعاون في المجالات الاقتصادية".


ونقل البيان عن نائب وزير الخارجية الروسية قوله إن زيارة المالكي إلى روسيا في شهر أبريل/نيسان الماضي كانت "نقطة تحول على طريق تطوير العلاقات بين البلدين" معربا عن استعداد بلاده للتعاون في المجالات السياسية والأمنية والنفط والطاقة والتسليح" مع العراق.


وتنتظر الشركات النفطية الروسية بفارغ الصبر استئناف نشاطها في العراق الذي يحتل المرتبة الثالثة من حيث حجم احتياطيات النفط الخام في العالم.


وكانت المجموعة الروسية العملاقة "لوك اويل" قد وقعت عام 1997 عقدا بقيمة ثلاثة مليارات و400 مليون دولار لمدة 23 عاما لاستغلال حقل القرنة الغربي 2 الذي يعد أحد اكبر الحقول النفطية في العالم، لكن المجموعة تعرضت للطرد من البلاد بسبب خلافات مع النظام العراقي السابق قبل الحرب الأميركية التي بدأت في شهر مارس/آذار عام 2003 .


يذكر أن المالكي قد استقبل وفدا روسيا نفطيا رفيع المستوى في شهر مايو/آيار الماضي لمناقشة مد خط لأنابيب النفط بين محافظة الأنبار العراقية والأردن بالإضافة الى الإتفاق الموقع حول إعادة تأهيل خط النفط بين كركوك وميناء بانياس السوري.


وقد أبدت بغداد ودمشق في السابق رغبتهما في إعادة تشغيل خط الأنابيب بين الحقول النفطية في كركوك ومرفأ بانياس على الساحل السوري، لكي ينقل مجددا النفط مع استبدال بعض الأجزاء المهمة داخل الأراضي العراقية.


وتم تدشين الخط البالغ طوله حوالى 800 كيلومتر عام 1952 ليربط بين حقول كركوك الواقعة شمال العراق وبانياس في غرب سوريا ناقلا ما لا يقل عن 300 ألف برميل يوميا، لكنه توقف عن العمل عام 1982 قبل أن يعاد فتحه عام 2000 ليستمر ثلاث سنوات حين تم إغلاقه مجددا أثناء الحرب الأميركية على العراق في عام 2003 إثر تعرضه لأضرار ولم يتم تشغيله منذ ذلك الحين.


وكانت سوريا تستورد من العراق نحو مئتي ألف برميل من النفط يوميا بأسعار تفضيلية كما اتفقت قبل عامين مع العراق على إعادة تأهيل خط الأنابيب تمهيدا لتشغيله مجددا.

XS
SM
MD
LG