Accessibility links

logo-print

العاهل السعودي يواصل زيارته إلى دمشق في ظل سعي لتطوير وتعزيز العمل العربي المشترك


يواصل العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز زيارته لدمشق ويختتمها اليوم بعقد لقاء ثان مع الرئيس السوري بشار الأسد، بعدما أجرى أمس جولة محادثات رسمية أكد الجانبان السعودي والسوري في نهايتها رغبتهما في تطوير العلاقات بين البلدين.

وقد أكد الأسد والعاهل السعودي سعيهما إلى إزالة جميع العوائق التي تعرقل مسيرة تطور العلاقات بين دمشق والرياض.

وأوضحا أن ارتقاء علاقة البلدين سينعكس بشكل إيجابي على مختلف القضايا التي تهم العرب، مشددين على أهمية تطوير العلاقات العربية العربية ومتابعة الجهود المبذولة في سبيل تعزيز العمل العربي المشترك.

هذا ووصفت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية والسياسية للرئيس السوري المحادثات السورية السعودية بأنها إيجابية وبناءة وودية.

بدوره وصف عبد العزيز خوجة وزير الإعلام السعودي العلاقات السعودية السورية بالتاريخية والمتميزة جدا، لافتا إلى أنها ستشهد تطورا كبيرا في المستقبل القريب.

وقال خوجة في تصريحات صحافية إن محادثات الملك عبد الله بن عبد العزيز مع الرئيس بشار الأسد ستعالج عددا من مشاكل المنطقة لأن نتائج لقاء الأخوة دائما مفيدة وطيبة.

وفي الإطار نفسه، أكد مصطفى عبد العزيز مساعد وزير الخارجية المصري السابق وسفير مصر الأسبق لدى دمشق أن الوقت مناسب الآن لحدوث هذا التقارب بين الجانبين.

وأوضح عبد العزيز في مقابلة مع "راديو سوا" أن إيجابية التقارب السوري السعودي قد تدفع القاهرة نحو التقارب مع سوريا.

وتوقع عبد العزيز عقد قمة ثلاثية بين مصر والسعودية وسوريا يتمخض عنها موقف إيجابي موحد إزاء مختلف قضايا المنطقة.

كذلك، قال الصحافي والمحلل السياسي السوري فايز الصايغ إن الزيارة التي قام بها الملك عبد الله ستساهم في معالجة عدد من الملفات العربية العالقة.

وأضاف في مقابلة مع "راديو سوا" أن التفاهم السوري السعودي من شأنه أن يوحد العرب على رؤية واضحة، نافيا أن ينعكس التقارب السوري السعودي سلبا على العلاقة السورية الإيرانية.

وتعتبر زيارة الملك السعودي إلى سوريا هي الأولى من نوعها منذ عام 2005 والتي تأتي في إطار مساعي الجانبين لتحسين العلاقات بين البلدين.
XS
SM
MD
LG