Accessibility links

إسرائيل تشدد قيودها المفروضة في القدس وسط تحذيرات بانفجار الوضع


شددت السلطات الإسرائيلية قيودها المفروضة حول المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس تحسبا لوقوع أعمال عنف جديدة مع المسلمين، وذلك وسط دعوات فلسطينية بالخروج إلى الشوارع في مسيرات احتجاجية واعتبار الجمعة يوما للغضب.

وقال المتحدث باسم شرطة الإسرائيلية في القدس صموئيل بن روبي إن السلطات نشرت نحو 2500 من عناصر الشرطة وحرس الحدود تفاديا لأي أعمال عنف قد تنشب خلال صلاة الجمعة، مشيرا إلى أن السلطات سترد "بحزم" على أي محاولة تهدف إلى تصعيد التوتر في المدينة المقدسة.

ووجهت الحكومة الإسرائيلية دعوة للمسلمين واليهود بتوخي الحيطة وضبط النفس خلال الصلاة حقنا للدماء.

ومن المزمع أن تسمح الشرطة الإسرائيلية للرجال المسلمين الذين تجاوزا الـ50 من العمر ويحملون الهوية الإسرائيلية بدخول الحرم القدسي وأداء صلاة الجمعة، فيما لم تفرض أي قيود على النساء.

يوم للغضب

ومن جهتها، دعت حركة فتح في بيان صدر عنها إلى إضراب عام في الأراضي الفلسطينية نصرة للقدس، مدينة الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى والحرم القدسي.

كما دعت حركة حماس في بيان وزعته في العاصمة السورية دمشق الشعب الفلسطيني إلى جعل الجمعة 'يوم غضب،" والخروج في مظاهرات عارمة دعما للقدس والمسجد الأقصى.

نار الفتنة

وعلى الصعيد ذاته، حذر الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز من خطر "إشعال نار الفتنة" في القدس، وفقا لما نقلته الإذاعة الإسرائيلية الرسمية.

ونقلت الإذاعة عن بيريز قوله إن "إسرائيل تواجه تحديات منع تدهور الأوضاع واحتواء التوتر في مدينة القدس خشية الانزلاق إلى حرب دينية بسبب حساسية الموقف في الحرم القدسي."

وقال وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية رياض المالكي إنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التدخل لتجنب تصاعد التوتر في القدس.

وقال المالكي للصحافيين "أبلغته بإجراءات تصعيد إسرائيلية ضد الفلسطينيين في القدس وبالأعمال التي ارتكبت في الأيام الأخيرة من جانب إسرائيل ضد المسجد الأقصى،" مضيفا انه طالب بتدخل بان الفوري تفاديا لانجرار إسرائيل إلى تصعيد جديد للتوتر في القدس.
XS
SM
MD
LG