Accessibility links

logo-print

تركيا وأرمينيا توقعان اتفاقا ينهي قرنا من العداء وأوباما يعتبره خطوة إلى الأمام


اعتبر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية فيل غوردون السبت أن الاتفاقات الموقعة بين تركيا وأرمينيا من اجل تطبيع علاقاتهما هي اتفاقات تاريخية وتضع حدا لعقود من العداء والانقسام وقال إن الولايات المتحدة شاركت في "حدث تاريخي".

وقال غوردون "هذا المساء شاركنا في حدث تاريخي " وأضاف أن وزيري خارجية تركيا وارمينيا وقعا بروتوكولات حول العلاقات الدبلوماسية وتطويرها.

وشاركت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في زوريخ بسويسرا بحفل توقيع الاتفاقات التركية-الارمنية، واتصل الرئيس باراك أوباما هاتفيا بهيلاري كلينتون خلال توجهها إلى مطار زوريخ بعد توقيع الاتفاقات، وقال مسؤول أميركي كبير إن أوباما متحمس للاتفاق ويعتبره "خطوة كبرى إلى الأمام".

هذا، ووقع وزيرا خارجية تركيا وأرمينيا مساء السبت في زوريخ سويسرا اتفاقات ثنائية تهدف إلى تطبيع العلاقات بين الطرفين اللذين يعانيان من خلافات تاريخية منذ المجازر التي وقع الأرمن ضحيتها في مطلع القرن الماضي.

وتصافح الوزيران ادوارد نالبنديان واحمد داود اوغلو مطولا بعد التوقيع الذي تأخر حوالي ثلاث ساعات ونصف ساعة عن الموعد المحدد بسبب إشكال ظهر في اللحظة الأخيرة يتعلق بالكلمات التي يفترض أن تلقى.

وفي النهاية لم يلق أي من الطرفين كلمة حسب ما علم من مصدر دبلوماسي تركي.

ويعود الخلاف التاريخي بين الأتراك والأرمن إلى المجازر التي وقع ضحيتها الأرمن في مطلع القرن العشرين على أيدي السلطنة العثمانية، ويصر الأرمن على اعتبار هذه المجازر أعمال إبادة في حين يرفض المسؤولون الأتراك تحمل مسؤولية ما حصل، ويواجه المسؤولون الأتراك والأرمن كل في بلده معارضة من الداخل ضد التقارب بين البلدين.

وتوجه الرئيس الارمني سيرج سركيسيان بكلمة إلى الشعب الارمني السبت أكد لهم فيها أن لا بديل عن إقامة علاقات من دون شروط مسبقة مع تركيا، أضاف سركيسيان أن قيام علاقات مع تركيا لا يمكن أن يضفي أي شك حول حقيقة وقوع إبادة، مشيرا إلى هذا واقع معروف جدا ولا بد من الاعتراف به.
XS
SM
MD
LG