Accessibility links

logo-print

القوات الباكستانية الخاصة تتمكن من تحرير الرهائن المحتجزين في مقر قيادة الجيش الباكستاني


انتهى الأحد الهجوم الأخير الذي شنه عناصر طالبان على المقر العام للجيش الباكستاني قرب إسلام أباد وتلته عملية احتجاز رهائن، بتحرير 39 من الرهائن ومقتل ثمانية جنود وثلاثة رهائن وثمانية مهاجمين.

ويذكر أنه تم خلال الهجوم احتجاز رهائن، هم 42 عسكريا ومدنيا يعملون في الجيش، في مبنى ملاصق للمقر العام للجيش في مدينة روالبندي الحامية.

ويذكر أنه قبل ظهر السبت بقليل حضر مسلحون يرتدون اللباس العسكري ويركبون حافلة صغيرة إلى المدخل الرئيسي للمقر العام الذي يضم هيئة الأركان بكاملها، وعندما لم يتمكنوا من التسلل داخل المبنى أطلقوا النار وألقوا قنابل يدوية عليهم.

وفي المعارك العنيفة خلال أكثر من ساعة قتل ستة عسكريين أحدهم برتبة جنرال وآخر كولونيل. كما قتل أربعة مهاجمين وتمكن خمسة آخرون من الفرار واحتجاز رهائن في مبنى مجاور.

ويذكر أن قائد طالبان الباكستانية الجديد حكيم الله محسود هدد بمضاعفة الهجمات على "أميركا وباكستان" للثأر لسلفه بيت الله محسود الذي قتل في الخامس من أغسطس/آب بصاروخ أميركي.

اتهام القاعدة وطالبان

وقد اتهم وزير الداخلية الباكستانية رحمن مالك حركتي القاعدة وطالبان بالوقوف وراء العمليات التي تعرضت لها قاعدة عسكرية في مدينة روالبندي، وأعلن اقتراب شن عمليات ضد مسلحي الحركتين في مقاطعة وزيرستان.

وجاءت تصريحات رحمن مالك بعد العمليات التي شنها الجيش لإطلاق سراح الرهائن الذين كانوا تحت قبضة المسلحين داخل مقر قيادة الجيش في راولبندي قرب العاصمة، وأدت أيضا إلى مقتل عدد من عناصر الجيش والمسلحين.

المواطنون متخوفون

وقد أثار الحدث قلقا كبيرا ليس فقط على مستوى قيادات الجيش وإنما أيضا في صفوف المواطنين الذين أبدوا تخوفهم من تكرار مثل هذه الهجمات، وقال هذا المواطن: "إنه حدث خطير فعلا فعلى الرغم من الحراسة المشددة لقيادة الجيش تمكن المهاجمون من تنفيذ عمليتهم، من هنا يأتي القلق تجاه الخطورة التي يشكلها المسلحون على المواطنين العاديين."

وأضاف مواطن آخر: "حاليا أصبح كل مواطن في باكستان في خطر. أي شخص يترك منزله لا يعلم إذا كان سيعود إليه مرة أخرى. هذا هو واقع الحال الآن."
XS
SM
MD
LG