Accessibility links

فينشتاين تدعو أوباما إلى الأخذ بتوصيات ماكريستال فيما ليفين يطلب التركيز على القوات الأفغانية


يعكف الرئيس باراك أوباما ومعاونوه على دراسة الخيارات المتاحة لهم للتعامل مع الأوضاع الأمنية التي تزداد تفاقما في أفغانستان.

في هذا الإطار، حذرت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ السناتور ديان فينشتاين من أن القوات الأميركية في أفغانستان باتت معرضة لخطر حقيقي مما يحتم إرسال مزيد من القوات لتعزيز قدرتها على محاربة طالبان.

ودعت فينشتاين خلال مقابلة مع برنامج This Week على محطة ABC الرئيس باراك أوباما إلى الأخذ بتوصيات قائد قوات التحالف في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال.

وأضافت فينشتاين "أعتقد أن علينا إعادة الاستقرار إلى هذا البلد، في حال تركناه في الوقت الذي تزيد حركة طالبان من نفوذها وهي تعمل على الاستيلاء على المزيد من المناطق فإن ذلك سيؤثر سلبا على باكستان أيضا في يوم من الأيام."

كما شددت على ضرورة عدم تضييع المزيد من الوقت والتحرك بسرعة بشأن الإستراتيجية الأميركية في أفغانستان.

التركيز على القوات الأفغانية

من ناحيته، دعا رئيس لجنة خدمات القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السناتور كارل ليفين إلى عدم التركيز على الجانب العسكري وحده الذي قال إنه ليس سوى جانب واحد من التوصيات التي رفعها ماكريستال إلى الرئيس أوباما.

وقال "طلب الجنرال ماكريستال عدة أشياء، ولم تقتصر توصياته على طلب عدد أكبر من الجنود، بغض النظر عن ذلك العدد. فقد قال أيضا إننا بحاجة إلى إستراتيجية جديدة، وتلك مسألة أهم من زيادة عدد الجنود، وكانت هذه كلماته بالحرف الواحد."

وأضاف ليفين خلال حوار أجرته معه شبكة تلفزيون NBC "أقول إنه لا ينبغي علينا في الوقت الراهن إرسال مزيد من القوات المقاتلة، ولكني أدعو إلى التركيز على القوات الأفغانية لزيادة قوتها بسرعة وتزويدها بعتاد أفضل. لماذا لا نضع خطة كبرى لشحن العتاد من العراق إلى أفغانستان؟ ينبغي علينا أن نفعل ذلك لتقوية الجيش الأفغاني."

التعجيل بإرسال قوات إضافية

غير أن السناتور لندسي غراهام، قال إنه لا بد من التعجيل بإرسال قوات إضافية إلى أفغانستان.

وأضاف "أؤيد الجنرال ماكريستال الذي يقول إن تركيبة قواتنا الحالية المؤلفة من 68 ألف جندي أميركي بالإضافة إلى شركائنا من حلف شمال الأطلسي والجيش الأفغاني غير كافية لوقف التقدم الذي تحرزه حركة طالبان."

وقال غراهام إنه لا معنى للحديث عن تدريب القوات الأفغانية قبل توفير الأمن في البلاد.

وأضاف "يتعرض أفراد الشرطة الوطنية الأفغانية للقتل. ومن الصعب تدريب الجنود وإرسالهم للحرب ليتم قتلهم في أول نقطة يصلون إليها لتسلم مهامهم. وعليه فإن التدريب سيفشل إذا لم تتحسن أوضاع الأمن."

ولفت غراهام إلى أن إسناد مهمة بسط الأمن في العراق للقوات العراقية لم تنجح إلا بعد أن قامت القوات الأميركية بتوفير مناخ آمن في البلاد.

خطأ تاريخي

من ناحيته، قال السناتور جون ماكين في مقابلة مع محطة CNN الإخبارية إن عدم إرسال تعزيزات إلى أفغانستان يشكل خطأ تاريخيا.

وقال ماكين "إن الخطر الأكبر الآن لا يكمن في انسحاب الولايات المتحدة، بل في أنصاف الحلول التي تحاول التوفيق بين مواقف كل القوى السياسية."

ومن المتوقع أن يقرر أوباما في الأسابيع المقبلة ما إذا كان سيرسل تعزيزات من عشرات آلاف الجنود إلى أفغانستان بناء على طلب قائد القوات الجنرال ستانلي ماكريستال أو لا.

وكان ماكريستال قد طالب بإرسال ما بين 40 و60 ألف جندي يضافون إلى الجنود الـ21 ألفا الذين انتشروا في أفغانستان بعدما تسلم أوباما منصبه.

XS
SM
MD
LG