Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تطالب بالتقيد بوقف إطلاق النار في اليمن للسماح بتوصيل مساعدات الإغاثة


أدى النزاع العسكري بين القوات اليمنية والمتمردين الحوثيين إلى مقتل مئات الأشخاص وتشريد آلاف من منازلهم.

وطلب جون هولمز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية خلال اجتماع مع مسؤولين يمنيين التقيد بوقف لإطلاق النار لأسباب إنسانية للسماح بتوصيل مساعدات الإغاثة.

وعلى الرغم من استمرار القتال فإن المنظمات الإنسانية تحاول جاهدة توصيل مساعدات الإغاثة إلى آلاف النازحين.

وقال أندرو نايت المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن قافلة إغاثة كانت قد احتجزت عند الحدود مع السعودية سمح لها بدخول اليمن.

وأضاف "تم نقل المساعدة الإنسانية ومواد الإغاثة من الشاحنات في السعودية إلى الشاحنات التابعة لشركائنا. ويجري نقلها من هناك إلى مخازننا في شمال اليمن وستمضي عملية التوزيع قدما ابتداء من يوم الاثنين."

وقال نايت إن المفوضية تعاني من عجز قدره مليونان و600 ألف دولار من أصل خمسة ملايين دولار يتعين توفيرها لتلبية احتياجات خمسة مخيمات.

من ناحيتها، قالت رباب الرفاعي التي تعمل في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في صنعاء إن لجنتها وجمعية الهلال الأحمر اليمنية نجحتا في توصيل بعض مساعدات الإغاثة للنازحين خلال الأيام الماضية.

وأضافت الرفاعي "لدينا فريق في محافظة صعدة، بل في مدينة صعده لأكون أكثر تحديدا. واللجنة الدولية للصليب الأحمر ظلت موجودة في صعدة منذ عام 2004. ونعمل بشكل وثيق مع جمعية الهلال الأحمر اليمنية. وتمكنا في مدينة صعدة وحدها من مساعدة أكثر من 10 آلاف شخص، من بينهم أشخاص في مخيمات النازحين. وفي بقية المحافظة، تمكنا على سبيل المثال، خلال اليومين الماضيين من توصيل خيام إلى منطقة بخم على الحدود مع السعودية."

XS
SM
MD
LG