Accessibility links

أحمدي نجاد يصف اقتراح المفاوضات الجديدة بالاختبار لحوار مستقبلي مثمر


قال الرئيس الإيراني محمود أحمدى نجاد الأحد إن اقتراح البدء في مفاوضات الـ19 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في العاصمة النمساوية فيينا يشكل اختبارا لإمكانية خلق حوار مثمر في المستقبل. وتهدف تلك المفاوضات للبحث في شأن إرسال اليورانيوم الإيراني لتخصيبه تحت إشراف الدول الغربية ثم إعادته لإيران. وأضاف نجاد أن فشل المفاوضات والعودة لسياسة فرض العقوبات على بلاده سيضر الغرب بأكثر مما يضر إيران.

واعتبر أحمدي نجاد في تصريح متلفز المحادثات التي جرت في جنيف في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول بين ممثلي إيران ومجموعة الدول الست حول البرنامج النووي الإيراني بأنها كانت "إيجابية" وأنه لا توجد "مشكلة" لاستئناف المحادثات مع مجموعة 5+1.

وأضاف: "لا أعتقد أنه ستكون هناك مشاكل في المحادثات المقبلة. إذا كان البعض يريد خلق مشاكل فلن ينجحوا وفي حال نجحوا فسوف ترتد عليهم" في رد على تصريح وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.

وكانت كلينتون حذرت الأحد من أن الأسرة الدولية "لن تنتظر إلى ما لا نهاية" لكي تفي إيران بالتزاماتها المتعلقة ببرنامجها النووي المثير للجدل.

وقالت كلينتون بعد محادثاتها في لندن مع نظيرها البريطاني ديفيد ميليباند إن "الأقوال لا تكفي ونحن نتحدث بصوت واحد لتوجيه رسالة واضحة لإيران مفادها أن المجموعة الدولية لن تنتظر إلى ما لا نهاية لكي تثبت إيران أنها مستعدة لاحترام التزاماتها الدولية".

من جانبه علق مليباند بأنه يتحتم على إيران إثبات كونها أهلا للثقة فيما يتصل ببرنامجها النووي، وأضاف موضحا أن تاريخ إيران فيما يتصل بالبرامج السرية يبرر عدم الثقة من جانب المجتمع الدولي في مزاعم إيران بكون برنامجها النووي هو للأغراض السلمية، على حد تعبيره.
XS
SM
MD
LG