Accessibility links

logo-print

22 قتيلا حصيلة هجوم طالبان على مقر للجيش الباكستاني و 41 قتيلا في تفجير انتحاري


ارتفعت الاثنين حصيلة الهجوم وعملية احتجاز الرهائن التي نفذتها طالبان في مقر قيادة الجيش الباكستاني في نهاية الأسبوع إلى 22 قتيلا هم 11 عسكريا وثلاث رهائن وثمانية من المهاجمين، وذلك بعد وفاة ثلاثة جنود متأثرين بإصاباتهم.

وكان مسلحون يرتدون الزي العسكري قد وصلوا ظهر السبت إلى المدخل الرئيسي لمقر هيئة الأركان وقيادة الجيش في روالبندي قرب إسلام أباد.

وبدأوا بفتح النار بالأسلحة الرشاشة والقنابل على الحرس وقاوموا لساعة ونصف الساعة العسكريين الذين قتل ستة منهم بينهم جنرال وكولونيل.

وقتل أربعة من المهاجمين لكن مجموعة أخرى تضم خمسة رجال استغلت هذه المواجهة للدخول إلى مبنى عسكري مجاور حيث احتجزت 42 عنصرا من الجيش والموظفين المدنيين رهائن على مدى 20 ساعة.

وشنت القوات الخاصة الهجوم فجر الأحد ما أدى إلى مقتل أربعة خاطفين واعتقال الخامس وهو زعيم الكوماندوس. وقتل ثلاثة رهائن وجنديان في الهجوم أيضا.

وأعلنت حركة طالبان الباكستانية الاثنين مسؤوليتها عن هجوم السبت على مقر الجيش.

انتحاري يقتل 41 شخصا

هذا وقد قتل 41 شخصا معظمهم من المدنيين الاثنين حين فجر انتحاري نفسه قرب قافلة عسكرية عند نقطة تفتيش في سوق مزدحم شمال غرب باكستان، على ما أفاد وزير في الحكومة المحلية.

واستهدف الانتحاري القافلة أثناء مرورها أمام نقطة تفتيش أمنية قرب سوق مزدحم في بلدة البوري في إقليم شانغلا القريب من وادي سوات الذي شهد في الربيع هجوما عسكريا شنه الجيش على طالبان.

وقال ميان افتخار حسين وزير الإعلام في الولاية الشمالية الغربية الحدودية ان إنه على القتلى أصيب 45 بجروح في العملية الانتحارية . وأضاف أن 12 من الجرحى في حالة خطرة.

وأشار إلى أن ستة من القتلى هم جنود رغم ان مركز إعلام سوات الذي يديره الجيش أعلن في وقت سابق عن مقتل أربعة عسكريين.
XS
SM
MD
LG