Accessibility links

إسرائيل ترحب بالقرار الأميركي بنشر درع صاروخية متحركة لمواجهة التهديدات الإيرانية


رحبت إسرائيل اليوم الأربعاء بقرار الولايات المتحدة بنشر درع مضادة للصواريخ محمولة بحرا لمواجهة التهديدات الإيرانية كبديل لنظام الدرع الصاروخية الذي كانت تعتزم واشنطن نشره في أوروبا الشرقية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك في تصريحات للصحافيين خلال زيارة يقوم بها إلى بولندا التي كانت ستضم قاعدة للدرع الصاروخي الأميركي إن "النهج الجديد يوفر فعلا مرونة أكبر عن النظام السابق كما يتيح الرد في وقت أقصر نسبيا وبشكل أكثر فعالية واقتصادية للتعامل بشكل فعال مع تحدي الصواريخ الإيرانية"، على حد قوله.

وقال باراك إنه "من المهم للغاية المضي قدما في هذه الخطط نظرا لأن برامج الجيش الإيراني تتقدم خطوة بخطوة" مشيرا في هذا الصدد إلى التجربة التي أجرتها إيران مؤخرا على صواريخ قادرة على ضرب أهداف داخل اسرائيل. وأضاف أن الصواريخ الإيرانية "يمكن أن تطول الآن إسرائيل وأنحاء من أوروبا، كما أنها خلال بضع سنوات ستكون قادرة على تغطية أوروبا كذلك".

وأكد باراك مجددا أن "إسرائيل تنظر إلى إيران على أنها التهديد الأكبر لاستقرار العالم"، على حد تعبيره.

وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما قد أعلنت الشهر الماضي عن إلغاء خطط لإدارة الرئيس السابق جورج بوش بنشر درع صاروخية في شرق أوروبا بحلول عام 2013 كان من المقرر أن تضم صواريخ اعتراضية في بولندا ونظام راداري في جمهورية التشيك بغرض مواجهة أية تهديدات محتملة من صواريخ إيرانية.

ويقضي مشروع الإدارة الأميركية الجديد بنشر نظام صاروخي متحرك يتم وضعه في البحر ويكون مصمما للحماية من الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى.

وكانت روسيا قد رحبت بالخطوة الأميركية إلا أنها لم تبدو مسرورة تماما بالنظام الجديد الذي تقول واشنطن إنه يمكن أن يشتمل كذلك على نشر بعض العناصر الأرضية في أوروبا ابتداء من عام 2015.
XS
SM
MD
LG