Accessibility links

logo-print

واشنطن تعتزم نشر قوات إضافية في أفغانستان وتكثيف التعاون مع الزعامات المحلية


أكدت مصادر أميركية مسؤولة اليوم الخميس أن وزارة الدفاع (بنتاغون) ومجلس الأمن القومي ينظران في إستراتيجية جديدة في أفغانستان تتبنى مسارا وسطيا يتضمن الموافقة على نشر قوات إضافية محدودة هناك مع تعزيز التعاون مع الزعامات المحلية وقيادات الحرب.

ونسبت صحيفة لوس انجلوس تايمز إلى مسؤولين حاليين وسابقين لم تسمهم القول إن الإستراتيجية الجديدة ستتضمن إجراءات تجري دراستها، ومن بينها تعزيز التعاون مع الزعامات القبلية وأمراء الحرب وتقديم حوافز مادية لهم مع استخدام عملاء وكالة الاستخبارات المركزية CIA كوسطاء في التواصل معهم.

وأضاف المسؤولون أن من بين هذه الإجراءات كذلك تركيز نشاط القوات الأميركية والدولية في المدن والانسحاب من المناطق الريفية مع المضي قدما بشكل أكثر نشاطا في خطط التدريب المكثفة التي تقوم بها القوات الدولية للقوات الأفغانية.

وتتزامن هذه التوقعات مع اجتماعات ومداولات يجريها الرئيس باراك أوباما ومسؤولون في إدارته لإقرار الإستراتيجية الواجب إتباعها في أفغانستان التي تشهد نموا متزايدا في نشاط التمرد الذي تقوده حركة طالبان.

وكان الرئيس أوباما قد ترأس أمس الأربعاء اجتماعا خامسا لفريقه المعني بالأمن القومي لمناقشة الخيارات المتاحة أمام الولايات المتحدة في أفغانستان، وهو الاجتماع الذي أكدت مصادر في الإدارة أنه لم يشهد عرض أي بديل رسمي للمطالب التي قدمها قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي الجنرال ستانلي ماكريستال لتنفيذ إستراتيجية مكافحة التمرد في أفغانستان غير أنهم أقروا في الوقت ذاته بأن أوباما ينظر في مقترحات لتعديل خطط ماكريستال.

وكان ماكريستال قد طلب إرسال قوات أميركية إضافية إلى أفغانستان يصل قوامها إلى 40 ألف جندي إلا أن هذا المطلب لقي اعتراضا من جانب مسؤولين كبار في الإدارة رأوا أن الولايات المتحدة ينبغي أن تركز على القاعدة أكثر من طالبان.

يذكر أن الرئيس أوباما كان قد وافق في شهر فبراير/شباط الماضي على إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان قوامها 21 ألف جندي للوصول بعدد القوات الأميركية هناك إلى 68 ألفا بنهاية العام الحالي بخلاف نحو 38 ألف جندي تابعين لحلف شمال الأطلسي NATO.
XS
SM
MD
LG