Accessibility links

logo-print

ليبيا تفرج عن عشرات الجهاديين بعد تعهدهم بنبذ العنف والاندماج في المجتمع


أفرجت السلطات الليبية يوم أمس الخميس عن نحو 88 إسلاميا ينتمي معظمهم إلى جماعات وحركات جهادية في محاولة لدمجهم في المجتمع الليبي، وذلك بعد وساطة مؤسسة القذافي العالمية للتنمية التي يترأسها نجل الزعيم الليبي.

وقالت المؤسسة في بيان أصدرته إن السلطات أفرجت عن 45 شخصا ممن ينتمون إلى "الجماعة الإسلامية المقاتلة" و 43 آخرين ينتمون إلى جماعات جهادية على ارتباط بتنظيم القاعدة كانوا ينشطون في أفغانستان والعراق.

وتم الإفراج عن هؤلاء الإسلاميين من سجن أبو سليم في العاصمة طرابلس، تزامنا مع قرار حكومي يتضمن هدم السجن المذكور وإنشاء حديقة وحي سكني على أرضه.

يشار إلى أن قرار الإفراج جاء بعد اتفاق مع السلطات بوساطة مؤسسة القذافي تضمن نبذ المفرج عنهم للعنف نهائيا.

واستبعد صالح عبد السلام مساعد سيف الإسلام عودة هؤلاء إلى العنف، مضيفا أن قرار الإفراج عنهم جاء بعد مراجعة دقيقة تم التأكد خلالها من نبذهم للعنف واستعدادهم لان يكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع، على حد قوله.

وكانت "الجماعة الإسلامية المقاتلة" قد تشكلت في بداية التسعينيات في أفغانستان على أيدي ناشطين ليبيين كانوا يقاتلون القوات السوفيتية.

وكان يقود هذا التنظيم من آسيا الوسطى أبو ليث الليبي، أحد أبرز مساعدي أسامة بن لادن، والذي قتل في فبراير/شباط 2008 بصاروخ أميركي في المناطق القبلية بشمال غرب باكستان.
XS
SM
MD
LG