Accessibility links

logo-print

مصر ترجئ التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية لأجل قريب


قالت السلطات المصرية اليوم الجمعة إنها قررت إرجاء التوقيع على اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس والذي كان مقررا في الـ26 من الشهر الجاري، لحين "توفر المناخ المناسب."

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر مصري مسؤول قوله إن القرار جاء بعد اتساع فجوة الخلاف بين حماس وفتح على خلفية تقرير غولدستون، مؤكدا التزام القاهرة بإنهاء حالة الانقسام الفلسطينية.

وأضاف المصدر أن القاهرة تعتزم القيام بالجهد اللازم لإنهاء الحالة التي نتجت عن تداعيات تقرير غولدستون وتوفير المناخ المناسب لتوقيع وتنفيذ الاتفاق في أقرب فرصة ممكنة.

وكانت فتح قد وقعت على الورقة المصرية المتعلقة باتفاق المصالحة وسلمتها إلى الوسيط المصري، فيما طالبت حركة حماس مهلة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام لدراسة العرض المصري.

وكانت مصر قد أعلنت أن اتفاق المصالحة الفلسطينية سيوقع في القاهرة في 26 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلا أن حماس طلبت تأجيل التوقيع احتجاجا على موافقة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مطلع الشهر الجاري على تأجيل التصويت على تقرير غولدستون حول الحرب في غزة.

واقترحت مصر بعد ذلك توقيع وثيقة المصالحة بشكل منفصل من قبل الفصائل الفلسطينية قبل 15 أكتوبر/تشرين الأول على أن يتم تأجيل الاحتفال بالاتفاق إلى ما بعد عيد الأضحى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وكان عباس قد أكد يوم أمس الخميس أن الانتخابات التشريعية ستجري في موعدها المقرر في يناير/كانون ثاني المقبل وفقا للقانون الأساسي، في حال رفضت حركة حماس التوقيع على الورقة المصرية المتعلقة بالمصالحة الوطنية الفلسطينية.

وقال عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الاسباني خوزيه لويس ثباتيرو في رام الله يوم إن وثيقة المصالحة المصرية تنص على تأجيل الانتخابات حتى شهر يونيو/حزيران المقبل، إلا أن السلطة لن تلتزم بها إن لم توقع حماس عليها.
XS
SM
MD
LG