Accessibility links

مجلس حقوق الإنسان يتبنى تقرير غولدستون والسلطة الفلسطينية تأمل في متابعته في مجلس الأمن


تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة تقرير غولدستون الذي يتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة، بتأييد 25 دولة ومعارضة ست، وامتناع 11 دولة عن التصويت.

وفي كلمته أمام المجلس، دعا السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة أهارون ليشنو يار إلى عدم التصويت على تقرير غولدستون، واصفا إياه بأنه أحادي الجانب.

وأشار ليشنو يار إلى أن جلسة مجلس حقوق الإنسان اليوم تجاهلت أن إسرائيل كانت تتصرف من اجل الدفاع عن النفس خلال حربها في غزة.

إلا أن المندوب الفلسطيني في المجلس إبراهيم الخريشة شدد على ضرورة تطبيق العدالة. وقال الخريشة "كل ما نطلبه منكم بأن لا يبقى القتلة والمجرمون من أي طرف كان وفي أي مكان كان خارج العدالة والمحاسبة."

ترحيب فلسطيني بتبني التقرير

إثر التصويت، رحبت السلطة الفلسطينية بقرار مجلس حقوق الإنسان الموافقة على تقرير غولدستون حول الحرب في غزة، وعبرت عن أملها في متابعته في مجلس الأمن الدولي.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة الصحافة الفرنسية "نأمل بأن لا يكون قرار مجلس حقوق الإنسان مجرد قرار،" و"نأمل بمتابعته وفق آليات تنفيذ في مجلس الأمن الدولي."

كما عبر عن أمله في "اعتماد القرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة." من جانبه، قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه "نرحب بهذا القرار المهم ونعتبره انتصارا للقضية الفلسطينية وعدالتها وللدبلوماسية الفلسطينية، واعترافا دوليا جديدا بالقضية الفلسطينية."

بدوره، قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي في مقابلة مع "راديو سوا" إن تصويت مجلس حقوق الإنسان لصالح التقرير يعد نصرا تاريخيا للشعب الفلسطيني ومجتمعاته المدنية.

حماس ترحب أيضا

هذا ورحبت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة باعتماد مجلس حقوق الإنسان لتقرير غولدستون.

وقال طاهر النونو المتحدث باسم حكومة حماس لوكالة الصحافة الفرنسية "الحكومة الفلسطينية ترحب بالموافقة على التصويت على تقرير غولدستون وتشكر الدول المصوتة لصالح التقرير."

وكان مجلس حقوق الإنسان قد بدأ اجتماعاته امس الخميس في جلسة استثنائية بطلب من السلطة الفلسطينية بدعم من المجموعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ودول عدم الانحياز والدول الإفريقية التي تشكل غالبية في المجلس.

XS
SM
MD
LG