Accessibility links

logo-print

محللون يشككون في نجاح العقوبات ضد إيران لإرغامها على التخلي عن برنامجها النووي


أبدى محللون سياسيون شكوكهم في إمكانية نجاح المبادرات المختلفة التي يقوم بها الكونغرس الأميركي بهدف فرض عقوبات جديدة على إيران لإرغامها على الإذعان للمطالب الغربية بشأن ملفها النووي.

وكان الكونغرس قد قدم هذا الأسبوع إلى الرئيس باراك أوباما مشروع قرار يتضمن فرض عقوبات على الشركات الأجنبية التي تبيع الوقود إلى إيران لإقراره.

كما اعتمد مجلس النواب الأربعاء الماضي مشروع قانون يسمح للسلطات المحلية في الولايات الأميركية استبعاد الشركات التي تتعامل مع إيران في قطاع النفط من المشاريع والعقود الحكومية .

ويأتي هذا التحرك للسلطات التشريعية الأميركية في أعقاب الكشف عن وجود منشأة إيرانية ثانية لتخصيب اليورانيوم بالقرب من مدينة قم في سبتمبر/أيلول المنصرم.

وأعربت الباحثة سوزان مالوني من مركز "سبان" لسياسات الشرق الأوسط في واشنطن، عن اعتقادها بعدم جدوى تلك العقوبات بالنسبة للدبلوماسية الأميركية.

وأضافت أنه في هذه المرحلة، والتي تشهد على أقل تقدير بوادر توجه دبلوماسي أميركي تجاه إيران، فأن مثل هذه الإجراءات تقدم ببساطة للإدارة منظورا للعمل عكس توجهاتها.

وأكدت مالوني أن العقوبات التي يضعها المشرعون قلما تترك الأثر المرجو، موضحة أن الإيرانيين لديهم خبرة في التحايل على العقوبات، غير أنها قالت إنها تتفهم الضرورات السياسية للمشرعين الذين يستعدون لانتخابات 2010.

ويقول دانيال برومبرغ الأستاذ في جامعة جورجتاون بواشنطن العاصمة إنه يشك حتى في حال تبني عقوبات مشددة مثل فرض حظر على المنتجات النفطية المكررة، أن يرغم ذلك إيران على الإذعان للمطالب الغربية.

ولكنه يضيف في الوقت ذاته انه من المفيد أن تظهر هذه الدول استعدادا لفرض عقوبات اقسي، ولكن فقط أن كانت الإدارة مستعدة لان ترفق ذلك بجزرة وبحوافز أخرى.
XS
SM
MD
LG