Accessibility links

إيمانويل: الجزء المهم من إستراتيجية واشنطن في أفغانستان وجود شريك أفغاني قادر على تولى المسؤولية


أكد البيت الأبيض اليوم الأحد أن اتخاذ قرار بإرسال تعزيزات إلى أفغانستان سيكون عملا غير مسؤول في غياب حكومة ذات مصداقية تقود البلاد، خصوصا وأن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي أجريت في أغسطس/آب الماضي لم تعلن حتى الآن، وفي ظل ادعاءات كثيرة بأن عمليات الاقتراع شابها التزوير.

وفيما يتفاوض المرشحان الرئيسيان، الرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي ووزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله بهدف التوصل إلى حل، رأى رام إيمانويل رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض أنه مهما كان الاتجاه، سواء عبر دورة ثانية أو اتفاق بين عبد الله وكرزاي، ينبغي في النهاية، أن يؤول الأمر إلى حكومة شرعية ذات مصداقية في نظر الأفغان.

وقال إيمانويل خلال حوار أجرته معه شبكة تلفزيون CBS إن الرئيس باراك أوباما سيواصل مشاوراته مع كبار مستشاريه خلال الأسبوعين المقبلين قبل إعلان إستراتيجيته للحرب في أفغانستان.

وأوضح إيمانويل معالم تلك الإستراتيجية "الجزء المهم من تلك الإستراتيجية، وهو يمثل حجر الزاوية فيها، وجود شريك أفغاني قادر على تولى المسؤولية عن الأوضاع الأمنية والمدنية في آن واحد."

وأعرب إيمانويل عن ثقته في انتهاء الأزمة المتعلقة بنتيجة الانتخابات الأفغانية الأخيرة.

وقال "سيتم تشكيل حكومة أفغانية بواسطة إحدى طريقتين:إحداهما إعادة الانتخابات، والأخرى التوصل إلى تسوية من خلال المفاوضات. ولكن أهم ما يتعلق بهذه المسألة هو أن تحظى الحكومة المقبلة بالمصداقية والشرعية في نهاية تلك العملية."

وأضاف إيمانويل أن اتخاذ قرار بشأن إرسال أو عدم إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان لا يشكل إلا جزءا واحدا من المشكلة التي تتطلب أيضا وجود شريك أفغاني يستطيع الاستفادة من الاستقرار الذي تعمل على تحقيقه تلك القوات.

وتعليقا على النزاعِ الدائر بين كرزاي ومعارضيه حول نتيجة الانتخابات الرئاسية التي طعنت المعارضة في نزاهتها، أكد إيمانويل أن الولايات المتحدة لا تريد فرض حكومة على المواطنين الأفغان، ودعا إلى منح القيادات السياسية في أفغانستان مزيدا من الوقت لتسوية خلافاتهم من دونِ تدخل أميركي.

وقال إيمانويل "سيكون الوضع أكثر سوءا لو فَهِم المواطنون الأفغان أن القرار الذي تم اتخاذه جاء استجابة لإرادة الولايات المتحدة، الأمر الذي سيجعل الحكومة الأفغانية تفقد شرعيتها ومصداقيتها لدى مواطنيها."

XS
SM
MD
LG