Accessibility links

logo-print

قراصنة صوماليون يوسعون نشاطهم إلى المحيط الهندي ويستولون على سفينة صينية


استولى قراصنة صوماليون الاثنين على سفينة شحن صينية شمال شرق ارخبيل سيشل في المحيط الهندي، في دلالة أخرى على قدرتهم على توسيع منطقة نشاطهم للإفلات من رقابة البوارج الحربية التي تنشرها الأسرة الدولية.

وأعلنت قيادة العملية الأوروبية لمكافحة للقرصنة - أتالانت - في بيان أن العملية جرت ظهرا تقريبا بالتوقيت المحلي على بعد 550 ميلا بحريا في شمال شرق ارخبيل سيشل وعلى بعد 700 ميل بحري من الساحل الشرقي للصومال.

وأضاف البيان "ما أن وردت الأنباء الأولى عن الهجوم حتى توجهت إحدى طائرات اتالانت إلى الموقع لمتابعة الوضع."

وأفادت مصادر بحرية في المحيط الهندي بأن الهجوم هو الأول الذي يقع شرق خط العرض والطول ستين بين سيشل والمالديف.

وكان قراصنة صوماليون قد استولوا الخميس على سفينة شحن حاويات سنغافورية في المحيط الهندي شمال سيشل في عملية أثبتت استئناف الهجمات في الآونة الأخيرة في منطقة بعيدة عن السواحل الصومالية.

وفي تلك المنطقة أيضا هاجم قراصنة مفترضون سفنا فرنسية لصيد التونه في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول لكن عسكريين فرنسيين على متن تلك السفن تصدوا للهجمات.

ووقعت هذه الهجمات على بعد 300 إلى 500 كيلومترا شمال سيشل. وجرى هجوم الاثنين على بعد نحو ألف كيلومتر شمال شرق سيشل و1250 كيلومترا شرق السواحل الصومالية ما يدل على اتساع نطاق تحرك القراصنة.

وغالبا ما يستخدم القراصنة سفينة أساسية أو سفينة أما ينطلقون منها بزوارقهم السريعة للهجوم على السفن التجارية في عرض البحر. ويبدو أن القراصنة تركوا خليج عدن الذي يعتبر من المعابر البحرية التي يسلكها أكبر عدد من السفن في العالم والذي بات آمنا بعد انتشار البوارج الحربية. وقد أصبحوا الآن ينشطون إلى الشرق منه في المحيط الهندي الشاسع بعد انتهاء موسم الأمطار وعودة البحر إلى الهدوء.

وبهذه السفينة الجديدة المخطوفة يحتجز القراصنة الصوماليون ست سفن أجنبية وأكثر من 110 بحارة حسب منظمة ايكوترا انترناشيونال غير الحكومية التي تتابع تلك القضايا في المنطقة وقد تعرضت 174 سفينة إلى هجوم منذ بداية 2009 وخطفت منها 49 سفينة حسب نفس المصدر.
XS
SM
MD
LG